أعلن الدكتور مبروك عطية رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر ابتعاده عن الظهور الإعلامي ابتداءً من اليوم، بعد مطالبة البعض بمحاكمته على خلفية تصريحاته الأخيرة.

وقال مبروك عطية في بث مباشر عبر YouTube: “بكل هدوء وبكل رغبة في الوصول إلى رضا الله، أقدم هذا اللقاء الأخير، وسميته لهذا وجبت الإجازة، قد أعود بعدها أو لا أعود”.

وأوضح أن من أخطاء البحث العلمي النقل عن مصدر وسيط، كأن ينقل أحدا الكلام عنه بدلا من النقل من المرجع الأصلي، وأضاف: “الفيديو واضح في حادثة نيرة الله يرحمها، دعوت لها 9 مرات وفي سري 90، الله أعلم بالعدد، وسألت الله أن يهيء لنا قاضيا يقتص من القاتل وأنتهى الموضوع”.

وأضاف عطية: “ثم وجهت ما أراه نحو الستر، لم أقل البنت كانت غير محجبة، لم أقل أنها نازلة بشعرها، لم أبرر القتل بعدم الحجاب، أيه اللي أنا بسمعه ده؟ أيه اللي بشوفه ده؟”.

وأكد مبروك عطية أن سبب الجدل حول تصريحاته هو سوء فهم البعض لها، ونقل الباقين عنه، مطالبا منتقديه بالرجوع إلى الفيديو الأصلي.

وتابع: “مش عاجباكم كلمة قفة؟ موجودة في جميع مصادر اللغة العربية، مش أحيانا بنتك بتبقى جنبك في العربية وواحد حاطط خرطوش على راسها؟ بتجيب راسها في الدواسة، واحد يقولك بتجيب راسها في الدواسة يا مجرم؟ أنت بتحميها من الخرطوش”.
وواصل مبروك عطية: “الرجل هيقتلها، تلبس قفة ولا راسها تنزل في الدواسة؟ إساءة أيه للمرأة؟ بقولها أعملي ما بدا لك وتحملي النتائج، وقلت إلبسي محتشمة، ما كتب الله شيء على عباده إلا لمصلحتهم، وقلت إن ده مش هيمنع الجريمة، هيقلل، أي جريمة في هذا الكلام؟”.

وأشار إلى أن جميع منتقديه لما يسمعوا ما قاله في الفيديو، ليوضحوا للأخرين ما كان يقصده، وتابع وفقا لما ورد في الفن من هنا: “كله عايز يطبل، كله بينقل من كله، ده ابتلاء لي، والدعاء من المبتلى أقرب للقبول”.

وتصدر هاشتاج “محاكمة مبروك عطية” مواقع التواصل الاجتماعي، كما أعلن المجلس القومي للمرأة التقدم ببلاغ ضد الدكتور مبروك عطية بسبب حديثه عن قضية مقتل طالبة جامعة المنصورة، نيرة أشرف، ونصحه للفتيات بارتداء “قفة” أثناء الخروج من المنزل، لتجنب مصيرها، حيث تعرضت للذبح على يد زميلها الذي رفضت الزواج منه.