آثارت واقعة عروس كتب الكتاب جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ما فعلته أثناء عقد القران، إذ ظهرت الفتاة في الفيديو وهي تلقي شروطًا على زوجها قبل التوقيع على كتب الكتاب.

اضطراب في بناء الحياة الأسرية
من جانبها، فسرت الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، واقعة عروس كتب الكتاب، بأننا نعيش حالة من الاضطراب في بناء الحياة الأسرية، قائلة: «إن تلك العروس التي ظهرت في الفيديو، أرادت إثبات أن لها حقوق، ولكنها أخطأت في المنهج والأسلوب».

وأضافت نصير، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنّ من حقها تطلب أثناء الخطوبة، وتخبر الشخص الذي سيتزوجها بأنها ستضع في عقد القران بعد الشروط، ولكن هذه الواقعة تفسر حالة اضطراب، فهي لديها معلومة ولكن الوسيلة خاطئة.

واقعة جديدة على المجتمع المصري
وتابعت: من حق العروس أنّ تضع لنفسها شروطًا على زوجها في الميثاق لضمان حقوقها، ولكن بشرط ألا تُحل حرامًا حرمه الله سبحانه وتعالى، أو تُحرم حلالًا أحله الله سبحانه وتعالى.

واستكملت أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر أن واقعة الفتاة جديدة علينا وعلى مجتمعنا، ولكنها ليس عليها خلاف شرعي، لأن ذلك حقها طالما خضعت لشروط الحلال والحرام، مشيرة إلى أن أسلوب الفتاة «أرعن»، وللأسف السوشيال ميديا أعطت لبعض الناس نوعًا من الجرأة غير المحسوبة وغير الموزونة.

عروس كتب الكتاب
وظهرت صاحبة الواقعة التي تحمل اسم عروس كتب الكتاب، وهي تمسك القلم، وطالبت بتوجيه كلمة قبل توقيع العقد، وسط الحضور وفقا لما ورد في جريدة الوطن هنا، وتقول: «هطلب منك طلب، زي ما هشيل أهلك في عيني، تشيل أهلي في عينك الصغير قبل الكبير، ومع احترامي للكل أمي ثم أمي ثم أمي، مش هسيب أهلي بالساهل».