أوصى النجم الراحل سمير صبري دفن جثمانه بمقابر أسرته في الإسكندرية، بمقابر المنارة، إلى جانب جثمان والدته وخالته، وكونها مسقط رأسه ومدينته المفضلة التي طالما عشقها، وليكون إلى جوار شقيقتيه اللتين تعيشان في عروس البحر المتوسط مع أسرتيهما.
وعاش النجم الراحل فترة طفولته بإحدي شقق الإسكندرية بمنطقة السلطان حسين، وكان يحرص بشكل متواصل على زيارتهم والحديث مع أفراد عائلته والاطمئنان على ذويهم، وكان يسافر إلى الاسكندرية بشكل متواصل، لإحياء حفلات في حديقة الشلالات سنويا، ودائما ما كان يحرص على أحياء الذكري السنوية لوفاة والدته وخالته .
وغنى سمير صبري للاسكندرية أغتيته الشهيرة «اسكندرية بكل بلاد العالم»،و” بحر اسكندرية” ، والتي جاءت كلماتها «إسكندرية ماريا وترابها زعفران».

وكان الموت قد غيب الفنان سمير صبري عن عمر يناهز 86 عاما، أمس، بعد صراع طويل مع المرض، وسيتم أداء صلاة الجنازة على جثمانه بعد صلاة الظهر في مسجد الشرطة بالشيخ زايد.

سمير صبرى ولد في مدينة اﻹسكندرية عام 1936 وفقا لما ورد في المصري اليوم ، وتخرج في كلية فيكتوريا، يعد فنانا شاملا فهو ممثل ومطرب ومذيع مصري، قدم برنامج (ما يطلبه المستمعون) باللغة اﻹنجليزية، كما قدم عدة برامج في التليفزيون المصري تمتعت بشعبية كبيرة، منها (هذا المساء) و(كان زمان) و(النادي الدولي). أما في السينما قدم عشرات الأفلام، كما قام بتأسيس شركة إنتاج سينمائي لكنه تفرغ في السنوات الأخيرة للعمل في المسلسلات التليفزيونية .