قال إن الرئيس الراحل أعلن استعداده لمواجهة أي اتهامات جنائية

أصدر جمال مبارك ابن الرئيس الأسبق الراحل حسني مبارك، بيانًا باسم أسرته، بخصوص اختتام جميع الإجراءات القضائية الدولية الخاصة بالأسرة أمام محاكم الاتحاد الأوروبي وخارجه.

وقال جمال إن والده عندما قرر التخلي عن الحكم في فبراير 2011، أعلن استعداده لمواجهة والرد على أي اتهامات جنائية ضده وضد أسرته، ورفض قبول أي نوع من الحصانة، ورفض رفضا قاطعا أي اقتراح بمغادرة مصر.

وأضاف: «(والدي) أكّد في رسالة مسجلة تم بثها في أبريل 2011 على أن المصريين بحاجة إلى معرفة أن رئيسهم السابق يحتفظ بأموال في بنك واحد فقط في مصر.. كما رحب بأي تحقيق في ممتلكاته وممتلكات أسرته».

وتابع: «منذ ذلك الوقت وحتى وفاته، تحمل الرئيس مبارك وأسرته عددا لا يحصى من التحقيقات والإجراءات القضائية في مصر وخارجها، ولقد التزم وشارك الرئيس وعائلته بجميع هذه الإجراءات مع احترامهم الكامل للقضاء والإجراءات القضائية».

وأكمل وفقا لما ورد في جريدة الشروق هنا: «بهذا النهج، أكد الرئيس مبارك على مبدأ أساسي مكرس في سيادة القانون والذي كان يحترمه احتراما عميقًا، أنه لا أحد فوق القانون بما في ذلك الرئيس».