قال الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن المواطن يمكن أن ينزعج من جهاز الشرطة بسبب خلافه مع ضابط شرطة، معقبًا: «ده تصرف فردي، إيه يعني فيه؟».

وأضاف، في تقديمة برنامجه «حقائق وأسرار»، الذي يعرض عبر فضائية «صدى البلد»، مساء اليوم الخميس: «انت أحيانا ممكن تزعل من حد، مثلا اتخانقت مع ظابط شرطة فتطلع تقول الشرطة المصرية مش عارف إيه، لا يا سيدي ده تصرف فردي إيه يعني فيه!».

وتابع: «كان الله في عون الرئيس السيسي من هذا الكذب وهذه الادعاءات، فيه ناس تكذب كنا تتنفس وفيه ناس تنسى انت عملت إيه ويقلب عليك في خمس دقايق؛ نكران جميل، لكن شعبنا سليم والأصالة متجذرة فيه والناس عارفة ماذا قدم القائد الأعلى للقوات المسلحة وأقل جندي رتبة».

وأوضح أن حديثه هنا عن حلف 30 يونيو الذي يتكلم عن حوار وطني، قائلا: «أنا أريده حوارا وطنيا وليس إصلاحا سياسيا، فالإصلاح السياسي جزء من الحوار الوطني الذي يشمل الاقتصاد والسياسة والقيم وقانون المساكن والأحوال الشخصية والدستور».

وتساءل: «هل نعدل الدستور ولا نعمل آخر حديد ولا نبقي الحالي؟ هل من مصلحتنا أن تعود مصر دولة رئاسية ولا نبقي على النظام المشترك الرئاسي البرلماني»، مضيفًا أن كل مواطن من حقه التعبير عن رغبته في هذا الشأن، وهذا قيمة الحوار الوطني.

وأكد أن الحوار الوطني له خطوط حمراء، منها الأمن القومي للدولة، معبرًا: «اتكلم واقترح زي ما انت عايز محدش قال لك حاجة، لكن في النهاية فيه أمن قومي لهذا البلد وتحديات تواجهه».

ولفت إلى أن الإرهاب مازال موجودًا في البلد رغم تقلصه: «فيه لعب بيتم وفيه خلايا نائمة»، بالإضافة إلى التحديات الخارجية ، فهناك ملفات متعددة، من ليبيا واليمن وسد النهضة والأمن الخارجي، وهذه ملفات تعني مصر من الأساس.

وذكر أن الرئيس عبدالفتاح السيسي كان يعلم أن كل ذلك سيحدث عند توليه الحكم، مواصلا: «كان عارف إن فيه أوضاع اقتصادية صعبة، هل خدعنا؟ لا أبدا، دا قال لنا والله في 16 مارس 2014 في خطابه وهو لابس اللبس العسكري، خرج من اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة وقال لنا عن الإصلاح الاقتصادي، مجاش في نوفمبر 2016 وفاجئنا، ده من أول يوم كلمنا عن العقد الاجتماعي بين الحاكم والمحكوم».

وأشار إلى أن مسؤولية المواطنين تكمن في أنهم شركاء في المسؤولية، مثلما قال الرئيس السيسي وكما يفرض الواقع نفسه، قائلا: «هو عاوز يفضفض معاك، انت لازم فضفض معاه».

وأكد أن الرئيس يتعامل مع أي شيء يستمع إليه ويقتنع به، مشيرًا إلى قرار «السيسي» بإلغاء قرار البنك المركزي بوقف التعامل بمستندات التحصيل في تنفيذ جميع العمليات الاستيرادية عندما لم يحقق نتيجة.

واستكمل: «رجل عنده من سعة صدر إنه يسمعنا ونتكلم معاه، بس انت بقى يا مواطن ويا مسؤول هل تمتلك الشجاعة إنك تقف مع رئيس للدولة وتقول له يا فندم حصل كذا كذا؟ ولا كله نعم حاضر؟ نعم وحاضر لا هو عايزها ولا إحنا عايزينها، شوفوا عملتلنا إيه نعم حاضر دي، لو حد قال لفلان فيه كذا وكذا هيبقى حريص، انت خايف على البلد، أصل إحنا كلنا هنروح بيتنا مفيش حد قاعد، كل واحد له عمر افتراضي وهيروح حياته الآخرة لكن البلد دي باقية».

وواصل وفقا لما ورد في جريدة الشروق هنا: «عشان كده بقدر المسؤولية والشفافية والحرية والحرص على مصلحة البلد نظام الحاكم الإله مش موجود في الدنيا، الحاكم هو رئيس الجمهورية بدرجة مواطن».