علق الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية، عن الزاوية الغائبة في انتقاد البعض للفنان محمد رمضان، وهي زاوية مهمة جدًا غائبة ما كان لها ان تغيب، قائلًا: “انا بقول مين نظر إلى محمد رمضان علي انه شاب مصري شاف الويل لكي يأخذ دور يمثل فيه وشقي وتعب وبعد هذا نجح وآخرة هذا مال، مين فكر في زاوية من أين جمع المال.. هو محمد رمضان سرقكم وأخذ مالكم”.

وقال عطية، في هذا الأمر لا يتكلم عن الحلال والحرام، ولكن يتكلم عن الزوايا التي يكون الانسان مأمورا شرعًا بألا تغيب، يتساءل أيضا وقال نفترض ان محمد رمضان كان في دولة ثانية غير إسلامية، مشيراً الي انه لا سمع ولا هيسمع إن المجتمع شغل باله بالأشياء التي لديه، وهذا لأنهم مكتملو الزوايا.

وأضاف عطية، عبر فيديو نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: بأنه يوجد لدينا زوايا ناقصة، وعلينا ان نرجعها لكيلا نتعمى ولا نرى اصلًا، وسوف تزداد سوادًا وحقدًا وبغضاء وكراهية لكل شخص معه مال.

وبين أستاذ الشريعة أن محمد رمضان دخل مجالا من المجالات ورأى فيه المر وهذا على حد قوله، ودخل لكي يقول جملة، وجملة أحضرت جملة احضرت مسلسل، أحضر فيلم، أحضر ملايين، فلماذا هذه الزاوية تغيب.

وأضاف عطية وفقا لما ورد في مصراوي هنا: لو أراد شخص ينصح محمد رمضان عليه ان ينصحه في الخفاء، مشيرًا الي سبب دخوله وكلامه عن هذا الأمر، وهو أن سيدة سمعتها تقول انا بشمئذ عندما أرى إعلان واحد بياخذ 30 مليون جنيه ويقول تبرع بجنيه، ليسأل السيدة: مين قلك ان هذا الشخص لم يتبرع؟.