شهدت أسعار الطماطم ارتفاعا بشكل كبير فى الأسواق حيث وصل سعر الكيلو عند بائع التجزئة إلى 20 جنيهًا وذلك لعدة أسباب منها قلة المعروض من الطماطم بالأسواق لقلة الإنتاجية نظرًا لأننا فى فترة انتهاء العروة الشتوية وبداية العروة الصيفية المبكرة حيث من المتوقع أن تنخفض الأسعار تدريجيًا خلال الأيام القادمة مع اعتدال المناخ وظهور بشائر العروة الصيفية.

وأعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى اليوم عن طرح طماطم بسعر 10 جنيهات للكيلو وكذلك بعض الخضراوات الاخرى بأسعار مخفضة فى كافة منافذها لتخفيف العبء عن المواطنين.

وخلال الأيام القادمة ستظهر العروة الصيفية فى السوق المحلى والقادمة من الشرقية ووادى النطرون والصحراوى وطريق مصر الإسكندرية وهو ما سيؤدى إلى زيادة المعروض وبالتالى انخفاض الأسعار بشكل تدريجى حتى إغراق السوق بالطماطم الصيفية

ومن المعروف أن محصول الطماطم من المحاصيل الغير قابلة للتخزين وسريعة التلف، كما أن منتجات الطماطم التى تعرض فى أوقات ارتفاع الأسعار تكون من إنتاج الصوب الزراعية ومن المعروف أن تكاليف انتاج زراعة الصوب للطماطم مضاعفة وأكبر من تكاليف الزراعة العادية وهذا يفسر ارتفاع أسعار الطماطم فى أوقات نهاية العروات.

يذكر أن مصر من أكبر 5 دول انتاجا للطماطم فى العالم حيث نزرع ما يقارب نصف مليون فدان من الطماطم سنويًا فى 3 عروات أساسية هى العروة الصيفية والعروة الشتوية والعروة النيلية حيث تنتج هذه العربات أكثر من 7 ملايين طن سنويا نصدر منها نحو 3% بكميات تصل إلى 140 ألف طن كل عام.

وتوضح وزارة الزراعة أن جود الطماطم الطازجة طوال العام يرجع إلى تداخل العروات ووجود عروات غير أساسية كالعروة الصيفية المبكرة والعروة الشتوية المتأخرة والعروة المحيرة فى وجود أصناف كثيرة من الطماطم تناسب كل الأجواء والأراضى وطرق زراعة حديثة كالزراعة داخل البيوت المحمية والزراعات المزدوجة.

وتزرع فى مصر وفقا لما ورد في اليوم السابع هنا عروات متداخلة طوال العام حيث تمثل العروة الشتوية 42% من المساحة المنزرعة من الطماطم والتى تزرع شتلاتها في سبتمبر وأكتوبر وتنتج ثمارها فى يناير وفبراير ومارس التى تأثرت بشكل سلبى بسبب ارتفاع درجات الحرارة.