أثار إعلان إحدى شركات الملابس الداخلية جدلًا كبيرًا منذ عرضه، أول رمضان، ما دفع المجلس الأعلى للإعلام إلى وقف عرضه، بعد تلقى شكوى من نقابة الأطباء تتهم صناع الإعلان بالإساءة إلى مهنة الطب، فضلًا عن التنمر على الفقراء.

وقالت نيفين بطرس، بطلة الإعلان، فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»، إنها لا تقصد أبدًا إهانة الأطباء أو التنمر على الفقراء، وإنها تفاجأت بالضجة التى أحدثها الإعلان منذ عرضه.

وأضافت «نيفين» أن والدتها إخصائية علاج طبيعى، ولم تشعر بالإهانة حينما شاهدت الإعلان، مشيرة إلى أنه ليس من المعقول أن يرفض طبيب علاج مريض بسبب أن ملابسه ممزقة، فالإعلان فكرته فانتازيا ليست لها علاقة بالواقع.

وأشارت بطلة الإعلان المحذوف وفقا لما ورد هنا إلى أنها تعرضت للتنمر من جانب الجمهور، حيث قالوا عنها «دبدوبة» بسبب وزنها الزائد، وقالوا ألفاظًا أخرى لا يصح البوح بها، بحسب تصريحها.