تخشى الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها كوريا الجنوبية من تصاعد الأنشطة التي تعكف عليها كوريا الشمالية حاليًا في محاولة لتطوير ترسانتها العسكرية تزامنًا مع ظهور مؤشرات تؤكد أن بيونج يانج تسعى حاليًا لاختبار سلاح نووي قريبًا، بعد أن توقفت عن ذلك قبل 5 أعوام، وفقًا لشبكة «سكاي نيوز».

كوريا الشمالية تسعى لترميم أحد الأنفاق النووية القديمة
وأكد مسؤولون أمريكيون وآخرون من كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية تقوم بأنشطة قرب مفاعل «بونجي-ري»، النووي، وأنها تستعد لإجراء اختبارات غامضة، دون معرفة توقيتها، كما أكدت الجارة الجنوبية أن بيونج يانج تستأنف نشاط الترميم لأحد الأنفاق المستخدمة في الاختبارات النووية السابقة.

وعلى الرغم من رفض وزارة الدفاع الأمريكية التعليق على ذلك الحدث بناء علي ما ورد في جريدة الوطن هنا، إلا أن المتحدث باسمها جون كيربي أعرب عن قلق بلاده من تلك الاختبارات التي تجريها بيونج يانج والتي تستهدف تعزيز ترسانتها، مؤكدًا أن واشنطن تعلم جيدًا أن كوريا الشمالية تريد تطوير برنامجها النووي، وهو ما يثير القلق حول أهدافها ورغباتها من ذلك، بحسب «سكاي نيوز».

تصرفات كوريا الشمالية قد تزيد حجم الصدامات في المنطقة
وفي السياق، يرى المحللون إن إصرار بيونج يانج على استئناف تلك الاختبارات النووية قد يساعد كوريا الشمالية في تحقيق أهدافها المعلنة بتصنيع تلك الرؤوس الأصغر حجمًا، محذرين من أنه أيضًا قد يؤدي إلى مزيد من الصدامات السياسية في المنطقة، وفقًا لما نشرته وكالة «رويترز»، للأنباء.

وتتعرض كوريا الشمالية للكثير من العقوبات الدولية التي فرضها عليها مجلس الأمن الدولي، بسبب تلك الاختبارات النووية، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لفرض المزيد من العقوبات احتجاجًا على محاولاتها الأخيرة تلك، وهو ما رفضته روسيا والصين، مطالبتين بضرورة تخفيض تلك العقوبات.