يحل شهر رمضان على الدول الإسلامية هذا العام بينما أدت الحرب الروسية الأوكرانية إلى ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار الغذاء والطاقة.

وقال موقع “أكسيوس” الأمريكي إن شهر رمضان يبدا هذا العام في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة من أن قدرة الناس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على تحمل الارتفاعات في الأسعار على وشك الانهيار بسبب ارتفاع تكلفة المواد الغذائية الأساسية في المنطقة التي تعتمد على الاستيراد.

وقالت كورين فليشر، المديرة الإقليمية لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في بيان، “نحن قلقون للغاية بشأن ملايين الأشخاص في هذه المنطقة الذين يكافحون بالفعل للحصول على ما يكفي من الغذاء بسبب مزيج سام من الصراع وتغير المناخ والتداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا”.

وارتفعت تكلفة سلة المواد الغذائية الأساسية ، وهو الحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية لكل أسرة شهريًا، بنسبة 351٪ في لبنان، وهي الأعلى في المنطقة وفقًا للأمم المتحدة. وشهدت سوريا زيادة بنسبة 97٪ في التكاليف، بينما سجل اليمن زيادة بنسبة 81٪.

وتقول الأمم المتحدة إنه “حتى قبل النزاع في أوكرانيا، كان التضخم وارتفاع الأسعار يضعان المواد الغذائية الأساسية بعيدًا عن متناول الفئات الأكثر ضعفاً”.

وتراجعت أسعار النفط عند التسوية ، بعد اتفاق الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية على السحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية تزامناً مع أكبر سحب على الإطلاق من الاحتياطيات في الولايات المتحدة.

وخسرت العقود القياسية لخام برنت وخام تكساس الأميركي حوالي 13%، في أكبر انخفاض أسبوعي لهما في عامين بعد إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن أول أمس الخميس الإفراج عن نفط من مخزونات الطوارئ.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 32 سنتاً أو 0.3% إلى 104.39 دولارات للبرميل عند التسوية، كما انخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي 1.01 دولار أو 1% إلى 99.27 دولاراً للبرميل.

وسجل خاما النفط أكبر صعود ربعي لهما خلال الربع الأول من 2022 من حيث النسبة منذ الربع الثاني من 2020، إذ ارتفع خام برنت بـ 38%، وصعد خام تكساس بـ 34%.

وأعلن الرئيس الأمريكي وفقا لما ورد في صدي البلد هنا سحب مليون برميل نفط يومياً على مدى 6 أشهر بدءاً من مايو، وهو أكبر سحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية الأمريكية.