وجَّه ملك السعودية، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، كلمة إلى المواطنين السعوديين والمقيمين بالمملكة والمسلمين في كل مكان، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1443هـ.

الملك سلمان يهنئ المسلمين عقب إعلان غدا أول أيام شهر رمضان رسميا في السعودية
جاء ذلك في أعقاب إعلان الديوان الملكي السعودي، نقلا عن دائرة الأهلة في المحكمة العليا، أن غدا السبت هو أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1443هـ.

وفيما يلي نص الكلمة التي ألقاها نيابة عنه وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي:

وقال الملك سلمان: بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أبنائي وبناتي… إخواني وأخواتي المواطنين والمقيمين في بلادنا الغالية، والمسلمين في كل مكان… السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وكل عام وأنتم بخير.

وأضاف: نحمد الله تعالى أن بلغنا هذا الشهر الكريم، الذي قال عنه سبحانه:(شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان)، وفقنا الله وإياكم للصيام والقيام.

وأكد خادم الحرمين أن من فضل الله علينا أن جاءنا رمضان بالفرج بعد الشدة، بانحسار جائحة كورونا، ونحمد الله تعالى على ما حققناه من نجاح كبيرٍ في محاصرة الجائحة ومقاومة آثارها، بفضل الله، ثم بفضل الجهود الجبارة التي بذلتها المملكة.

العاهل السعودي: يسرنا السماح باستخدام الطاقة الاستيعابية الكاملة للحرمين بعد رفع الإجراءات الاحترازية
وتابع: الإخوة والأخوات.. إننا نفخر بما شرفنا الله به من خدمة الحرمين الشريفين، والحجاج والمعتمرين والزوار، ويسرنا أن المملكة أعادت ولله الحمد السماح باستخدام الطاقة الاستيعابية الكاملة في المسجد الحرام والمسجد النبوي، بعد رفع الإجراءات الاحترازية والوقائية لمواجهة الجائحة.

وأضاف: إن هذا الشهر العظيم، موسم للخيرات والطاعات، وهو فرصة سانحة لتصفية النفوس، ونبذ الخلافات، أسأل الله الكريم أن يعننا جميعاً على استثمار نفحات رمضان، إنه سميع مجيب.

ووجه الملك سلمان الشكر للجنود السعوديين  وفقا لما ورد في جريدة الوطن هنابقوله: لا يفوتني أن أشكر جنودنا البواسل المرابطين في الحدود وعلى الثغور، والقطاعات العسكرية كافة، وكل العاملين في قطاعات الدولة، الذين يتفانون في خدمة وطنهم، داعيا الله أن يجزيهم خير الجزاء على مجهوداتهم.وختم ملك السعودية كلمته قائلا: تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام، وصالح الأعمال، وأدام علينا التوفيق والسداد، وحفظ الله بلادنا وكل بلدان العالم من كل شر ومكروه.