الثنائي المصري أحمد وزينب أصبحا حديث مواقع التواصل الاجتماعي مجددا في مصر، بعد إعلانهما قرار الانفصال رسميا.

وأكد “اليوتيوبر” المصري أحمد حسن، انفصاله عن زوجته زينب، الأربعاء، قائلا: “قدر الله و ماشاء فعل بعد ٤ سنين زواج كانوا أسعد ٤ سنين في حياتي وربنا رزقنا بطفلين زي القمر قررنا الانفصال بشكل رسمي وبهدوء وبدون أي خلافات”.

وأضاف: “سنبقي أصدقاء دائمًا و بدا وستظل زينب أم ولادي و صديقتي التي أكن إليها كل الاحترام وأدعوا الله أن يوفقها فيما هو قادم من حياتها”.

خبر انفصال الثنائي أثار ضجّة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، كحال مقاطع الفيديو التي ينشرانها عبر منصاتهما المختلفة، كما تساءل كثيرون حول مصير القناة التي تضم 8.57 مليون مشترك، فضلا عن آلاف الفيديوهات والمشاهدات.

مصير قناة يوتيوب أحمد حسن وزينب، أصبح الشغل الشاغل في كثير من تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي على قرار الانفصال.

وكشف محمد فتحي، الخبير المتخصص في الإعلام الرقمي والسوشيال ميديا، مصير قناة يوتيوب الثنائي أحمد حسن وزينب.

وقال في تصريحات لـ”العين الإخبارية”، إنه لا يوجد في منصة (يوتيوب)، أي إطار قانوني يسمح بتقاسم الأرباح بين شخصين، موضحا: “من يملك الأكاونت يملك القناة ومن يملك القناة يملك أرباحها”.

وأضاف: “بعض المشاهير والمبدعين ومنتجي المحتوى يستعينون بشركات خاصة تملك حسابات على قنواتهم لإدارة المحتوى بنسبة أرباح.. لكن فكرة التقاسم غير موجودة في يوتيوب”.

وتابع: “القناة تنتج مقاطع فيديو وتعترف بشخص واحد فقط”، مشيرًا إلى أنه يعتقد أنه سيكون هناك نزاع قضائي فيما يتعلق بالأرباح لكن ليس الآن.

وأكمل: “هناك سيناريو آخر وهو إغلاق القناة ولجوء كل شخص لقناة جديدة خاصة به.. لكن من حق الإثنين أن يكون لهما حصة في القناة لأنهما اشتركا في الإنتاج سويا أي كان هو هدف المحتوى، نحن لا نقيمه”.

ولفت إلى أن هذه السيناريوهات لو تأكد خبر الانفصال، موضحًا أنه ربما يكون في إطار التريند وحب الظهور كعادتهما. الشخصيتان تغلب عليهما سمة حب التريند كما يظهر في نتاجهما على مواقع التواصل الاجتماعي، على حد قوله.

وتابع: “ربما يكون لكل شخص يهم قناة خاصة، وربما يكون هناك فيديوهات مشتركة حتى بعد الانفصال.. لأن أهدافهما المادية الخاصة بالتربح من اليوتيوب مؤشر وغالب على المحتوى الذي يقدمانه، كما أن إثارة الجدل هي السمة الغالبة في منتجي المحتوي، كلهم يسعون لخلق التريند وإثارة الجدل”.