حاز قرار المملكة العربية السعودية، حول إلغاء شرط المحرم، استحسان العالم الإسلامي، مؤكدين أن قرار السعودية الأخير سيمكِّن الكثير من النساء من تحقيق رغباتهن في أداء فريضة العمرة التي كانت تعيقهن بعض الشروط لعدم توافرها، ما دفع العديد من النساء إلى المطالبة بضرورة إلغاء شرط المحرم، وقد كان.

وأعلنت وزارة الحج والعمرة بالسعودية، أمس الجمعة، بأنها المملكة سمحت للنساء أقل من 45 عاما والقادمين من خارج المملكة، بأداء فريضة الحج والعمرة دون محرم.

قرار السعودية بإلغاء شرط المحرم يزيد الإقبال
وبحسب صحيفة الشرق الأوسط، فسيتيح ذلك القرار للنساء المسلمات في أي دولة ممن هن دون الـ45 عاما بأداء فريضة الحج دون محرم، بعدما كان ممنوعا عليهن ذلك، مما سيزيد نسبة الإقبال على أداء الفريضة .

وأكدت الصحيفة، أن قرار السماح للنساء ممن هن دون سن الـ45 كان مطروحا منذ عام 2019، إلا أن أزمة فيروس كورونا التي أصابت العام، واضطرت المملكة على إثرها إلى إيقاف فريضتي الحج أو العمرة حتى الانتهاء منها، عطلت ذلك القرار.

وكانت وزارة الحج والعمرة السعودية، قد بدأت تنفيذ ذلك القرار منذ العام الماضي، ولكنه داخل نطاق المملكة العربية فقط.

الأزهر الشريف ودار الإفتاء يرحبان بالقرار
وبدوره رحب الأزهر الشريف، بذلك القرار، مشيرا إلى أن قيود سفر المرأة جاءت من التراث الفقهي الذي كان يرى أن سفرها بدون مرافقة الزوج أو أي من محارمها أمراً صادما للمروءة والشرف، وفقا لتصريحات تليفزيونية سابقة لشيخ الأزهر.

وقال شيخ الأزهر أحمد الطيب، إن العصر الحديث وتغيير مخاطر السفر، اضطرت إلى الاجتهاد الشرعي في هذه المسألة لتطوير حكم السفر بمحرم، إلى السفر بالرفقة المأمونة.

ومن جانبها وفقا لما ورد في جريدة الوطن هنا، أعلنت دار الإفتاء المصرية، إجازة سفر المرأة لأداء فريضتي الحج والعمرة بدون محرم شريطة أن تكون برفقة مأمونة، مشيرين إلى ذلك بخروج أمهات المؤمنين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، لأداء فريضة الحج، بصحبة عثمان بن عفان فقط والذي خرج معهن للحفاظ عليهن من مخاطر الطريق فقط، وفقا للموقع الرسمي لدار الإفتاء على مواقع التواصل الاجتماعي.