قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن هناك خلافا فقهيا حول الأموال الربوية، لافتا إلى أن شيخ الأزهر الأسبق محمد سيد طنطاوي أكد أن فوائد البنوك حلال.

وذكر «الجندي»، إلى أن فوائد البنوك ليست ربا، ولا توجد في البنوك معاملة ربوية، موضحا أن الصحابة كانوا يتعاملون بربا الفضل، بحسب الموسوعة الفقهية، ولكن الربا كانت في أموال النسيء، متابعا: «من يتحدثون يجب أن يتقوا الله ويتكلمون بحق، أو اصمتوا يرحمكم الله، اللي يقول الربا حلال كافر وخارج من الملة، ومفيش أي حاجة بتقول إن أموال البنوك ربا، إيه اللي دخل البنوك في الربا، ولا يوجد في البنك أموال ربوية».

نوعان من الربا
وأضاف خالد الجندي، خلال تقديمه برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على فضائية «DMC» اليوم الخميس، أن الربا نوعان، الأول يسمى الفضل والثاني يسمى النسيئة، فإذا اشترط شخص على شخص أن يرد مبلغ اقترضه منه بزيادة معينة فإن هذا الأمر يعتبر حلالا، مبينا أن الإمام ابن القيم أوضح أن من حرمه حاول سد الذريعة، وأقسم «الجندي» بالقرآن الكريم أن أحدا لم يحرم ربا الفضل.

السلفيون يروجون لأفكار خاطئة
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وفقا لما ورد من هنا، أن ربا النسيئة يكون عندما يطلب الشخص الحصول على ماله الذي أقرضه لآخر بمال أكبر دون أن يكون هناك شرط سابق واتفاق على هذا الأمر، مواصلا: «هو البنك بيتعامل مع فقراء أو محتاجين، وواحد عاوز إزازة زيت أو كيلو لحم، ده البنك بيتعامل مع أصحاب الأموال».

وأضاف «بعض التيارات السلفية اللي هربانة من مصر وقاعدة في الخليج وأفخم فنادق العالم ومكرشين على حساب سمعة الوطن، بيقولوا إن أموال البنوك ربا، وبيقولوا اللي بيحصل فيكم ده من الربا، فهل الناس في عصر عمر بن الخطاب لما رفع بعض الحدود ولما أكلوا ورق الشجر كان بسبب الربا؟».