أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، عن شعورها بـ«خيبة أمل وانزعاج عميقين» من زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى الإمارات العربية المتحدة، في وقت سابق من يوم الجمعة بحسب موقع سي إن إن الأمريكية.

والتقى ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، الشيخ محمد بن زايد، الرئيس السوري، في أول زيارة للأسد إلى دولة عربية منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011.

وجرى اللقاء في قصر الشاطئ، وأعرب ولي عهد أبوظبي عن أمنياته بأن تكون «هذه الزيارة فاتحة خير وسلام واستقرار لسوريا الشقيقة والمنطقة جمعاء»، حسب قوله.

وكذلك استقبل رئيس مجلس الوزراء الإماراتي نائب رئيس الدولة حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد، الرئيس السوري في دبي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس إن الولايات المتحدة «تشعر بخيبة أمل وانزعاج عميقين» من زيارة الأسد، واصفا إياها بأنها «محاولة واضحة لإضفاء الشرعية» على الزعيم السوري «الذي يظل مسؤولًا وخاضعًا للمساءلة عن وفاة ومعاناة عدد لا يحصى من السوريين، وتشريد أكثر من نصف السكان السوريين قبل الحرب، والاعتقال التعسفي واختفاء أكثر من 150 ألف رجل وامرأة وطفل سوري».

وأضاف برايس: «كما أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، نحن لا ندعم تطبيع الآخرين للعلاقات مع الأسد»، وتابع: «لقد كنا واضحين بشأن هذا الأمر مع شركائنا».

وأضاف: «نحث الدول التي تفكر في التعامل مع نظام الأسد على أن تفكر بعناية في الفظائع المروعة التي ارتكبها النظام تجاه السوريين خلال العقد الماضي، فضلاً عن جهود النظام المستمرة لمنع وصول الكثير من المساعدات الإنسانية والأمنية إلى سوريا».

وقال برايس إن بلاده «لن ترفع أو تلغي العقوبات ولا تؤيد إعادة إعمار سوريا حتى يكون هناك تقدم لا رجوع فيه نحو حل سياسي، وهو ما لم نشهده».

وأضاف لما ورد في المصري اليوم من هنا: «نعتقد أن الاستقرار في سوريا والمنطقة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عملية سياسية تمثل إرادة جميع السوريين، ونحن ملتزمون بالعمل مع الحلفاء والشركاء والأمم المتحدة من أجل حل سياسي دائم».