كشف السفير نادر سعد، المتحدث بإسم مجلس الوزراء، عن وضع سعر استرشادي قريبا لـسعر الخبز السياحي “ الخبز الحر” خلال الفترة المقبلة.

سعر استرشادي للخبز السياحي
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “علي مسئوليتي” الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى على قناة “صدى البلد”: “وزارة التموين ستضع اَلية لوضع سعر استرشادي للخبز السياحي صعودا وهبوطا وفقا لسعر القمح عالميا”.

وتابع:”حال انخفاض سعر الدقيق عالميا سينعكس ذلك على سعر الخبز السياحي في الأسواق الحرة”.

 

شحنات الأقماح المستوردة
واكد:”ليس لدينا أي حاجة للحصول علي شحنات جديدة من الأقماح حتي نهاية العام الجاري، والأسعار ستعود مجددًا وتدريجيا للإنخفاض بعد الإجراءات التي اتخذتها الحكومة”.

وأثارت تصريحات رئيس شعبة الأرز بغرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات جدلا واسعا بعد تأكيده وجود تحرك حكومي لتوريد الدقيق إلى المخابز السياحية بسعر 8500 جنيه للطن، بدلًا من 11 ألف جنيه، لخفض سعر الخبز السياحي، خاصة أنه لم يصدر بيانات من الجهات المعنية بتأكيد أو نفي تلك التصريحات.

وقال حسين بودي، رئيس شعبة مطاحن باتحاد الصناعات إن وزارة التموين لا تقوم بتوريد دقيق استخراج 72% إلى المطاحن الخاصة أو المخابز السياحية.

وأضاف بودي أنه قبل بداية حرب روسيا وأوكرانيا في أول فبراير الماضي بدأت أسعار القمح والدقيق في الزيادة الطبيعية، إلا أنه مع بدء الحرب ارتفعت أسعار القمح بشكل غير مسبوق، مما انعكس على زيادة أسعار الدقيق وجميع المخبوزات والمكرونات.

وأكد أن أسعار القمح والدقيق يشهدان استقرارا في الأسعار منذ 4 أيام وكذلك في جميع السلع الأمر الذي سينعكس على سعر الرغيف السياحي الذي يتأثر بارتفاع أو انخفاض أسعار الدقيق.

وأشار إلى أن الزيادة في أسعار رغيف الخبز السياحي غير مبررة، خاصة أن هناك مخزونا استيراتيجيا من القمح، وتكلفة رغيف الخبز لم ترتفع ومازالت بالأسعار القديمة، إلا أن تجار القمح قاموا ببيعه بالسعر الجديد المقرر التعامل به عند استيراده بعد ذلك، رغم انهم قاموا بشرائه بالأسعار القديمة، ما كان سببا في ارتفاع أسعار رغيف الخبز السياحي.

وأكد “بودي” أن وزارة التموين اجتمعت مع شعبة المطاحن وتجار القمح والشركات المستوردة، وطالبتهم بطحن الكميات الموجودة لديهم وبيعها لعمل حركة ووفرة في الأسوق، مشددا على عدم تخزين القمح أو احتكاره، بل طرحه في الأسواق لخفض أسعار رغيف الخبز السياحي.

وأكد أن وزير التموين طمأن التجاروالمستوردين بأن هناك احتياطي استيراتيجي لن يقل عن 8 شهور بعد بدء الموسم الجديد في منتصف أبريل المقبل موضحا أن هناك مقترحا من الوزارة بتوفير القمح للمطاحن بأسعار متوازنة، أو مساعدتهم في شرائه بأسعار مناسبة بما يساهم في خفض أسعار الخبز السياحي خاصة أن 30 % من المستهلكين ليس لديهم بطاقات تموينية ويلجأون إلى المخابز السياحية لشراء احتياجاتهم من السوق مؤكدا أنه قبل رمضان ستشهد الأسعار تراجعا واستقرارا.

وقفز سعر طن الدقيق الحر في السوق المحلية بنحو 2000 جنيه مرة واحدة مسجلًا 11 ألف جنيه، الأسبوع الماضي، بسبب تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، التي أدت لرفع أسعار الأقماح المستوردة وبالتالي رفع أسعار الدقيق، وفقًا لشعبة أصحاب المخابز بالغرفة التجارية.

ورفعت المخابز أسعار الخبز السياحي وفقا لما ورد في فيتو ، غير المدعم، بعد زيادة سعر الدقيق في السوق المحلي تأثرًا بارتفاع أسعار القمح عالميًا، ليرتفع الرغيف من سعر جنيه إلى 1.5 جنيه حيث أن المخابز السياحية لا تخضع للقرارات الموينية بشأن الخبز وغر ملتزمة بتسعيرة جبرية.