قال المحامي فريد الديب: «لم أندم على أي قضية توليتها»، مؤكدًا أن ترافعه عن متهم لا يعني اقتناعه بسلوكه، ولا تعني أنه يدافع عن جريمة، أو يؤيد وقوع أي جريمة، وإنما يدافع عن متهم في جريمة، يجب أن يكون له محامي ولو المتهم غير قادر المحكمة تنتدب له محامي.

وتساءل فريد الديب، خلال مداخلة هاتفية مع الدكتور محمد الباز، في برنامج «آخر النهار» المذاع عبر فضائية «النهار»: «هل لما اترافع في قضية جاسوس، بقيت أنا الجاسوس؟»، متابعا: «مفيش محامي يكسب جميع القضايا، أحيانا الموكل عشان يفر من مؤخر الأتعاب ميبقاش مدرك أو مقدر لجهد المحامي، بنبسط لما الموكل يقدر العمل سواء نجحت أو فشلت، يبعت لي وردة، هدية لطيفة قلم».

وكشف الديب وفقا لما ورد هنا عن موقف جمعه مع الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، قائلا: «من أحسن الناس اللي تعاملت معهم، المرحوم الرئيس حسني مبارك، حكم عليه في المرة الأولى بالمؤبد، قابلته في السجن قلت له أنا أديت واجبي، ربنا موفقش جرب حظك مع محامي تاني، رفض بشدة وقال يستحيل أنت الذي سوف تكمل وتكتب الطعن في النقض، فعلا كتبت الطعن وتم نقض الحكم، وأعيدت المحاكمة وحكم ببراءته، تقدير الموكل شيء مهم».