أنهى فريد الديب مرافعته عن المتهم حسن راتب، اليوم السبت، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«الآثار الكبرى» قائلًا إن هذه المرافعة من المحتمل أن تكون الأخيرة له أمام المحاكم لكونه عمل في هذا المجال لمدة 60 عامًا ونظرًا لظروفه الصحية السيئة التي يمر بها من إصابته بسرطان الدم، إضافة إلى وفاة ابنته التي تسببت في دخوله في نوبة اكتئاب.

كانت النيابة العامة قررت في وقت سابق، حبس حسن راتب، وعلاء حسانين، 4 أيام، على ذمة التحقيق، في اتهامهما بتكوين تشكيل عصابي مكون من 19 شخصًا للاتجار في قطع أثرية منهوبة اختُلِسَت بعمليات تنقيب وحفر ممولة في مناطق متفرقة بكافة أنحاء الجمهورية، لبيعها داخل البلاد وتهريبها للخارج لذات الغرض، بينما قرر قاضي المعارضات تجديد حبسهما 15 يوما على ذمة التحقيقات.

وباشرت النيابة العامة التحقيقات، وأصدرت إذنًا بضبط المتهمين، حيث تم ضبط المتهم علاء حسانين «زعيم التشكيل العصابي» ومتهم آخر بصحبته، وعُثِرَ بحوزته على عملات معدنية يشتبه في أثريتها، وعُثِرَ بالسيارة التي يستقلها على تماثيل وأحجار وعملات وأشياء يشتبه في أثريتها، وباستجواب المذكور فيما نُسب إليه- من إدارته التشكيل العصابي بغرض تهريب الآثار خارج البلاد، وإجرائه أعمال الحفر للتنقيب عنها وتهريبها والاتجار فيها- أنكر الاتهامات، نافيا صلته بالمضبوطات وصلته بباقي المتهمين سوى المضبوط معه.

وكذا استجوبت «النيابة العامة» وفقا لما ورد في المصري اليوم هنا سبعة عشر متهمًا ضُبِط بعضهم بأماكن الحفر والتنقيب وبحوزتهم مضبوطات يشتبه في أثريتها وأدوات تستخدم في أعمال الحفر، حيث أسفرت مناقشة بعضهم في جهة الضبط عن الإرشاد عن كتيبات وأدوات استخدموها لممارسة أعمال الشعوذة والسحر للتنقيب عن الآثار.