ناقش مجلس إدارة غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات المصرية خلال اجتماعاً عقده، اليوم الخميس، ما أثير بشأن خلط مادة المنجنيز بالبنزين، وإرسال خطاباً من رابطة مصنعي السيارات الأوروبية يفيد بوجود مادة المنجنيز بالبنزين بعد أخذ عينات وتحليلها وبخاصة في محافظتي القاهرة والسويس.

وأفادت الغرفة بأن خطاب رابطة مصنعي السيارات، لم يوضح من أين تم أخذ هذه العينات سواء من مستودع أو من محطة وقود والتي من الأغلب تم أخذها من تنكات السيارات، موضحة: «أن ذلك ليس من مسئولية الهيئة المصرية العامة للبترول والتي تنحصر مسئولياتها في توفير المنتجات البترولية بكافة أنواعها وبأعلي معايير الجودة طبقاً للمواصفات القياسية العالمية، وتقوم بتسليمها إلى المستودعات الرئيسية والفرعية ومحطات الوقود بعد أخذ عينات وتحليلها والتأكد من جودتها قبل طرحها أمام الجمهور.

وأوضحت غرفة البترول وفقا لما ورد في المصري اليوم هنا: أنه تم التواصل مع مسئولي هيئة البترول، الذين أكدوا على عدم خلط أي معادن أو منجنيز مع البنزين المباع في الأسواق، وذلك للحفاظ على المعدات والآلات من التأكل سواء في مصافى التكرير أو محطات الوقود، مضيفين: أن شركات التسويق العالمية العاملة في السوق المصرى مثل «موبيل وشل وتوتال وإكسون موبيل وإمارات مصر»، تؤكداً دائماً أنه لم يثبت أن البنزين المستلم من الهيئة به أي معادن أو منجنيز بعد أخذ عينات من البنزين.

وأضاف مسئولي الهيئة: «لماذا خص هذا الخطاب محافظتى السويس والقاهرة فقط، بالرغم من أن البنزين المنتج من مصافى التكرير المصرية يتم ضخه في الشبكة القومية لخطوط أنابيب نقل المنتجات البترولية، ويتم أخذ عينات وتحليلها قبل توزيعها على المستودعات الرئيسية والفرعية ومحطات الوقود على مستوى الجمهورية سواء الخاصة بالشركات المصرية أو الأجنبية العاملة في مجال التسويق والتي تقوم بدورها بأخذ عينات وتحليلها مرة أخرى ولم يرد منها أي شكوى».

وتابعت: «أنه بالنسبة للمنتجات البترولية التي يتم استيرادها من الخارج بما فيها البنزين يتم أخذ عينات وتحليلها للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية قبل ضخها في الشبكة القومية لخطوط الأنابيب»، مضيفة: أنه من خلال غرفة البترول والتعدين نؤكد لجمهور مستهلكى المنتجات البترولية والبنزين بصفة خاصة وأن هناك أكثر من 30 مليون لتر من البنزين يتم استهلاكها يومياً في مختلف محطات الوقود على مستوى الجمهورية، وأن هيئة البترول لا تألو جهداً في تشكيل فرق ومجموعات عمل تقوم بالمرور المفاجئ والدورى على محطات الوقود في مختلف محافظات مصر وأخذ عينات عشوائية وتحليلها للتأكد من سلامة المنتج وعدم تغيير في مواصفاته القياسية».