قال الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، إن الدولة استطاعت الخروج من أزمة كورونا بطرق جيدة؛ من خلال توفير السلع الأساسية، ومراعاة البعد الاجتماعي بالتعاون مع كل منظمات المجتمع الأهلي لتوفير كل السلع لأهلنا والأكثر احتياجاً.

وأضاف المصيلحي، خلال مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء، اليوم الأربعاء، للاطمئنان على توافر السلع الأساسية خلال شهر رمضان وتداعيات الأزمة الروسية- الأوكرانية، أن هناك موجتَين من التضخم، الموجة الأولى بعد التعافي من كورونا، حيث كان طن القمح بـ250 دولارًا، ووصل إلى 350 دولارًا بزيادة 100 دولار، وفي أزمة أوكرانيا بلغ 430 دولارًا، مؤكدًا أننا نتعرض إلى موجات ارتفاع أسعار غير مسبوقة.

وأشار وزير التموين إلى أن روسيا وأوكرانيا تمثلان نحو 32% من من حجم الأقماح المتاحة للتصدير في العالم، كما تمثل أوكرانيا 30% من حجم التصدير في زيت عباد الشمس على مستوى العالم، والبديل هو زيت الصويا، الذي زاد تلقائيًّا.

وتابع المصيلحي وفقا لما ورد في مصراوي هنا: “البترول زاد بأرقام غير مسبوقة، ولم كنا بنقول هيوصل إلى 100 دولار، كنا نستغرب، والآن وصل إلى أكثر من 125 دولارًا للبرميل، بزيادة الضعف”.

وأشار وزير التموين إلى أن الجزء الأكبر من هذه الزيادات تحملته الحكومة، وعلى سبيل المثال تحملت الدولة في “العيش المدعم” 100% من زيادة أسعار القمح، وفي الزيت تحملنا أكثر من 75%، حيث كان سعر طن الزيت قبل كورونا بـ740 دولارًا، وصل إلى 1470 دولارًا.. “الزيت عندنا ما اتضاعفش تمنه، القزازة اللي بـ17 بقت بـ20 جنيهاً، والقزازة اللي بـ21 وصلت إلى 25 جنيهًا، عشان كان عندنا احتياطيات”.

وواصل المصيلحي: “عندنا شبه اكتفاء ذاتي من السكر، نحو 87% من استهلاكنا بننتجه، وخلال الفترة الماضية قبل أي ارتفاعات استوردنا 100 ألف طن خام وبالتالي السكر (مؤمن)”.

وأردف وزير التموين: “بالنسبة إلى الأرز عندنا اكتفاء ذاتي، ولكن لظروف ارتفاع سعر الشعير، سنحاول توفير كل الكميات المطلوبة في رمضان، وستتدخل الحكومة مع التجار بحيث يتم عرضه بأقل من 10 جنيهات للكيلو؛ مما يحقق انفراجة جيدة ولم يكن لدينا نقص في المعروض”.

ووجهت الحكومة بأن تبدأ معارض أهلاً رمضان أيام 15 و16 و17 مارس في كل المحافظات عبر منافذ الوزارة (الشوادر، منافذ جمعيتي، والسلاسل..) ، ستعرض كل السلع الأساسية بأسعار جيدة جدًّا، وستكون هناك تخفيضات للسلع الأساسية من 10 إلى 15%، وفي سلع أخرى تصل إلى 20%، واللحمة زادت عالميا، وهناك 3 أنواع من اللحوم بمنتهى الجودة، الهندي 55 جنيها، والبرازيي 85 جنيها، والسوداني 95 جنيها، ورغم زيادة اللحوم البلدي ستكون متوفرة، كما سيتم توفير الدواجن بالتعاون مع وزارة الزراعة واتحاد الدواجن، وكذلك هناك تعاون مع منظمات المجتمع المدني لزيادة كراتين رمضان والبونات، والجميع سينعم بهذا الشهر الفضيل “بجد مش هزار”.