فوجىء سكان القاهرة والجيزة، صباح اليوم الأربعاء، بسماع دوى انفجار ببعض المناطق، وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، منشورات تزعم أنه زالزالًا.

لكن خرج المعهد القومي للبحوث الفلكية ببيان، أوضح فيه حقيقة ما أُثير بشأن حدوث زلزال صباح اليوم.

وقال المعهد، إن ما تردد غير صحيح ولم تحدث أي زلزال، بينما ما رصده نتيجة أعمال إنشاءات للقطار السريع شرق القاهرة ترتب عليه خروج الطاقة واستنفاذها فى الهواء على شكل صدمة هوائية قوية تسببت فى زيادة الاحساس بها، وتؤكد أن هذا لم يكن زلزال.

وتنشر «بوابة أخبار اليوم» فيديو قديم كانت قد وثقته للحظة تفجير الصخور المتعارضة مع خط إنشاء شبكة القطارات السريعة، شرق القاهرة، ضمن مشروع تنفيذ قطار (العين السخنة – العلمين الجديدة – مرسى مطروح)، وذلك في المسافة من حلوان حتى العين السخنة مرورا بالعاصمة الإدارية الجديدة، والذي تسبب في سماع ما يشبه بصوت تفجير، وهو في الحقيقة تفجير لعدد من الصخور العملاقة.

وتم الانتهاء من أعمال أبحاث التربة والرفع المساحي وتخطيط المسار لمشروع القطار الكهربائي، وجار العمل في تنفيذ الجسور الترابية والكباري والأعمال الصناعية للمسار والأسوار وكذا المحطات.

اقرأ أيضًا.. رئيس «الأنفاق»: مصر السادسة عالميًا في تنفيذ «القطارات السريعة»| خاص

كما بدأت أعمال تجهيز التحويلات المرورية الخاصة لتنفيذ كوبري المسار لعبور طريق السخنة، وجاري التحضير لبدء تتفيذ الأعمال الصناعية على طول الخط (كباري سيارات أو أنفاق لزوم مخرات السيول).

كما تم الانتهاء من أعمال التصميم المعماري العام للمحطات، وتم اعتماده والتنسيق على التصميم الإنشائي مع الأعمال الكهروميكانيكية وجاري الانتهاء من التصميم الإنشائي التفصيلي للتنفيذ، بالإضافة إلى تحديد موقع الورشة الرئيسية الخاصة بأعمال الصيانة والتي تقدر مساحتها بحوالي ٤٧٠ فدانًا، وتقع شرق الطريق الدائري الإقليمي وجنوب طريق السخنة، ويتم تنفيذ كافة الأعمال المدنية والإنشاءات السالفة الذكر بواسطة كبريات الشركات المصرية المتخصصة في هذه المجالات، بالإضافة إلى الأعمال الصناعية على الطرق المتقاطعة مع مسار القطار، تحت إشراف الاستشاري العام للمشروع سيسترا.

كما أنه جاري البدء الفوري بالتزامن مع هذه الأعمال، في تنفيذ منظومة الإشارات والاتصالات والتحكم ونظم الكهرباء، بجانب تصنيع وتوريد 35 قطار ركاب سريع وإقليمية و10 جرارات لنقل البضائع.

وبدأت وزارة النقل في شق الصحراء لتنفيذ المرحلة الأولى منه، ضمن شبكة القطارات الكهربائية السريعة، التي ستربط جميع المحافظات ببعضها، ومن أبرزها محافظات صعيد مصر، لتكون نقلة حضارية جديدة في تاريخ النقل بجمهورية مصر العربية