طالبت شعبة الثروة الداجنة بتشديد الرقابة علي الأسواق في ظل الظروف الحالية لمنع التجار الجشعين من التربح واستغلال فرصة الحرب لرفع الاسعار.

بيع بلا ربح.. ارتفاع أسعار الخامات يشل صناعة الأعلاف.. وانكماش معدلات التربية يضاعف الأزمة

وقال الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس الشعبة العامة للاتحاد العام للغرف التجارية، أن اسعار الأعلاف ارتفعت ١٥٠٠ جنيه في أسبوع واحد بدعوى قيام الحرب بين روسيا وأوكرانيا وهذا غير منطقي وغير مقبول ان تصل الأعلاف الي ١٠٥٠٠ جنيه للطن.

وطالب ” رئيس الشعبة العامة ” في تصريحات خاصة، بضرورة اتخاذ عدد من الإجراءات الاستثنائية لمواجهة أى جشع أو تلاعب من بعض التجار في تلك الفترة.
وأشار ” رئيس الشعبة” الي ان التاجر الجشع هو المتضرر الوحيد من زيادة الرقابة لذلك نطالب باتخاذ إجراءات استثنائية لمواجهة أى تجاوز.
وأوضح أن الدولة تقوم بدور كبير وتتحرك تحركات إيجابية لمواجهة ارتفاعات الاسعار من بينها إقامة معارض موسمية ودائمة للتغلب على الغلاء مثل اهلا رمضان لمساعدة المستهلكين علي الحصول علي السلعة بسعر التكلفة الحقيقة.

وكانت وكالة بلومبرج قالت وفقا لما ورد في فيتو  هناإن أسعار القمح ارتفعت عالميًا إلى أعلى مستوى منذ 2008، في ظل المخاوف المتصاعدة من نقص عالمي في الإمدادات، حيث تسببت الحرب الروسية على أوكرانيا في منع كييف من تسليم أكثر من 25% من صادرات المحصول.

ارتفاع قياسي

وأشارت بلومبرج إلى أن أسعار القمح في سبيلها لتسجل ارتفاعًا قياسيًّا بـ 40%، أعلى مستوى منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا وفرض الولايات المتحدة وأوروبا عقوبات شاملة على موسكو.

وأدت الحرب إلى إغلاق موانئ التصدير الرئيسية في أوكرانيا، وتعطيل الخدمات اللوجيسيتة ووسائل النقل، وكما تهدد الاشتباكات بين القوات الروسية والأوكرانية زراعة المحاصيل في الأشهر المقبلة.

وتوقفت تجارة القمح مع روسيا إلى حد كبير، حيث يجد المشترون صعوبة في التغلب على العقوبات الغربية التي فرضها الغرب على موسكو، ورفضهم دفع تكاليف مرتفعة مقابل التأمين والشحن.

وتعد روسيا وأوكرانيا من المصدرين الرئيسيين للذرة، والشعير، وزيت عباد الشمس، وارتفعت أسعار الذرة إلى أعلى مستوى منذ 2012، في حين سجلت أسعار زيت فول الصويا، وزيت النخيل مستويات قياسية.