أطلقت كوريا الشمالية صاروخًا باليستيًا باتجاه البحر الشرقي قبل 4 أيام من انطلاق الانتخابات الرئاسية في كوريا الجنوبية،وقالت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية إنها رصدت عملية الإطلاق من منطقة سونان في بيونح يانج وأضافت أن الصاروخ حلق لمسافة حوالي 270 كيلومترا على ارتفاع يبلغ نحو 560 كيلومترا.

ويعتبر إطلاق الصاروخ الأخير، هو تاسع استعراض للقوة من قبل كوريا الشمالية، بعد أقل من أسبوع من إجراء اختبار تطوير «قمر استطلاع صناعي».

وأدان مجلس الأمن الوطني بسيئول إطلاق كوريا الشمالية الصاروخي الأخير، ودعا كوريا الشمالية إلى وقف الأعمال التي تثير التوترات في شبه الجزيرة الكورية.

وكان اختبار تطوير «قمر صناعي» يوم 27 فبراير بمثابة استئناف لإطلاق الصواريخ بعد توقف دام أسابيع، خلال دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية في بكين.

ويتواصل الإطلاق الصاروخي لكوريا الشمالية منذ بداية العام، بما يشمل صاروخا تفوق سرعته سرعة الصوت، وباستخدام منصات مختلفة مثل قاذفة أرضية متنقلة وباستخدام السكك الحديدية.

وترأس مستشار الأمن الوطني «سوه هون» الاجتماع الطارئ ،وقال أعضاء مجلس الأمن الوطني خلال الاجتماع إن إطلاق كوريا الشمالية المتكرر للصواريخ الباليستية يتعارض مع العمل على إحلال السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، حسبما جاء في بيان صادر عن المكتب الرئاسي بسيئول.

وأضافوا أن مجلس الأمن الوطني  وفقا لما ورد في المصري اليوم هنا يدين إطلاق كوريا الشمالية الصاروخي الأخير الذي ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي، وأوضح المجلس أن عملية الإطلاق تأتي في وقت خطير، في إشارة إلى أحداث الحرب الأوكرانية ودورة الألعاب البارالمبية الشتوية في بكين والانتخابات الرئاسية المقبلة في كوريا الجنوبية.