أوضحت الفنانة إلهام شاهين أن تعرضها للهجوم عبر مواقع السوشيال ميديا كان أكثر شيء استفزها في سنة 2021، سواء بعد إعلان موقفها من التبرع بالأعضاء، أو بسبب رغبتها في إعادة تقديم مسرحية “المومس الفاضلة”.

وخلال استضافتها في برنامج “كلمة أخيرة” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر قناة ON، قالت إلهام شاهين: “ده كان موضوع فني ثقافي والتاني موضوع إنساني طبي مهم جدا، ولقيت من رد الفعل إن في ناس تافهة كتير.”

وردا على سؤال عن أكثر الردود التي ضايقتها أجابت: “التريقة على التبرع بالأعضاء مثلا، كان في ردود سخيفة كتير، زي إتبرعي وإنت عايشة. ناس تافهة، إما إنك تشكرني عشان عايزة أعمل خير أو تسكت، ولو إنت مش شايف إنه خير سيبني أعمله وإنت بلاش تعمله، لكن ليه تهاجمني هجوم لمجرد الهجوم.” وفقا لما ورد في الفن للمزيد من هنا

وأضافت: “حتى لو إنت غبي وجاهل وفاهم إن ده حرام، وهو طبعا مش حرام، إنت زعلان ليه؟ إفرض إن أنا بعمل حاجة إنت شايفها هتدخلني النار وإنت بتكرهني، سيبني أدخل النار.”

 

يذكر أن إلهام شاهين كشفت عن رغبتها في التبرع بأعضائها بعد الوفاة في أكتوبر الماضي، ودعت للقيام بهذه الخطوة لإنقاذ حياة الآخرين، ودعت أيضا لإنشاء بنك للأعضاء البشرية في مصر مثل بنك القرنية.

أثارت تصريحات إلهام شاهين الجدل، لتخرج بعدها وتوضح أنها استطلعت الرأي الديني في موضوع التبرع بالأعضاء، ورد عليها شيوخ مستنيرون سألتهم بأنه حلال وهم أنفسهم أعلنوا تبرعهم بأعضائهم بعد وفاتهم.