قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن المواطنين الذين يسيرون على الطريق الدائري يجب عليهم أن يروا حجم العمران المتواجد وعدد الأسر القاطنة بهذه العمارات «الساكنين ليسوا كثيرين».

وأضاف الرئيس، في تصريحات خلال افتتاح المرحلة الأولى من مدينة أسوان الجديدة: «كل مواطن معاه قرشين أو باع أرض يذهب لبناء عمارات على أد ما يقدر.. المواطن يظن أن هذا استثمار وأنه ضمن فلوسه».

وتابع: «أنا خايف يكون عندنا وهم لأن هذا الاستثمار من الصعب أن يأتي بأرباح، والدولة دخلت في العمران لتحول القبح إلى الشكل الذي يستحقه كل إنسان في مصر».

فيما قال الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق العمرانية، إنه عند تقييم تجربة المجتمعات العمرانية الجديدة، أثبتت مجموعة من الدروس، أولها توفير البنية الأساسية للعمران، ومناطق عمل وخدمات، ومن ثم توفير الإسكان، ومنها مشروعات الحي الحكومي في العاصمة الإدارية ومراكز المال والأعمال والأنشطة التعليمية والصحية والمناطق التجارية في كل المدن.

ولفت خلال كلمته في فعاليات «أسبوع الصعيد» بحضور الرئيس السيسي، أن الدرس الثاني هو أن نجاح المدينة الجديدة مرتبط بتوفير فرص عمل كاملة لرب الأسرة والمرأة وخدمات مناسبة للأطفال والشباب، ومنها مدينة العاشر من رمضان.

وأوضح أن تجربة مثل العاشر من رمضان كانت توفر فرصة عمل كاملة للمواطن وأسرته، بكونها حياة للمواطن.

ولفت إلى أن الدرس الثالث هو جودة الحياة وكفاءة البيئة العمرانية، ومنها كورنيش العلمين والنهر الأخضر وكورنيش أسوان، مشددا على ضرورة عناصر الجذب في المدن الجديدة.

وأشار إلى أن الدرس الرابع هو الاتصالية وسهولة الوصول بربط المدن الجديدة بالقديمة بالطرق. وفقا لما ورد في المصري اليوم للمزيد من هنا

وأفاد بأن الدرس الخامس أن تكون المدن الجديدة لكل الشرائح الاجتماعية وليس لشريحة بعينها، حتى لا يتم التمييز بين شريحة وغيرها.

وأشار إلى أن الدرس السادس هو المدن المستدامة التي تحتاج التخطيط المستدام واستخدام أدوات التخطيط المناسبة للحفاظ على البيئة والتكيف ومواجهة التغيرات المناخية.