تنشر «الوطن» نص اعتراف علاء حسانين نائب الجن والعفاريت، في قضية الآثار الكبرى، المتهم فيها مع رجل الأعمال حسن راتب، وخلال تحقيقات النيابة العامة، شرح تفاصيل علاقته مع حسن راتب التي بدأت عام 1996.

سألت النيابة العامة المتهم علاء حسانين عدة أسئلة جاءت كالتالي:

س: كم إجمالي المبالغ التي تسلمتها من المتهم حسن كمال راتب حسن؟

ج: 2 مليون وخمسمائة وخمسين ألف دولار أمريکي تقريبا، وکان ساعتها الدولار الأمريكي بسبعة جنيه تقريبا.

س: متى آخر مرة تسلمت فيها من المتهم حسن راتب أي مبالغ مالية؟

ج: في الجزء الأخير من سنة 2013.

مراتي خدت مبلغ عشان تأمن مستقبل أولادنا
س: ما هي آلية تسليمك تلك المبالغ المالية؟

ج: عن طريق ذهابي إلى مكتب الدكتور حسن راتب، وأحيانا كنت باخد الفلوس من مدير الحسابات بتاعه، وأحيانا كنت باخد من دكتور حسن نفسه، كنت باخدها يد ليد، ومكنتش بمضي على حاجة.

اشتريت لوادر للمحاجر بتاعتي اللي في المنيا
س: ما مقدار المبلغ المالي الذي أنفقته من أصل المسلم إليك؟

ج: حوالي مائة وخمسين ألف دولار أمريكي، دول صرفتهم في شغل، وباقي المبلغ كله مراتي ساعتها اللي مطلقها، خدت باقي المبلغ كله عشان تأمن مستقبل أولادنا.

س: فيما أنفقت ذلك المبلغ المالي؟

ج: اشتريت لوادر للمحاجر بتاعتي اللي في المنيا دول 150 ألف دولار، وباقي المبلغ زي ما أنا قولت طليقتي اللي اسمها كريمة خدته عشان تأمن مستقبل ولادنا.

س: خلال تلك الفترة، هل سددت أي مبالغ مالية للمتهم حسن كامل راتب حسن.. وما الذي آلت إليه تلك القضية؟

ج: خلصت بالتصالح.

س: هل سددت المبالغ المستحقة عليك للمتهم حسن راتب عقب تصالحكما وتدخل الوسطاء فيما بينكما؟

ج: أنا سددت جزء من المبالغ المالية، بعد أن حررت شيكات ووصولات بأسماء الوسطاء، وتم التصالح بيننا.

س: هل دخلت في أي معاملات تجارية أخرى مع المتهم حسن كامل راتب؟

ج: أيوه زي ما أنا قولت خلال عام 2017، عرضت عليه أن هو يخش مع شيخ إماراتي أنا مش عاوز أقول اسمه في مشروع تنجيم عن ذهب في أسوان، بالمشاركة مع شركة شلاتين للثروة المعدنية في مصر لكن المشروع مارسيش علينا. وفقا لما ورد في الوطن للمزيد