أعرب مدير معهد ماكس بلانك الألماني للكيمياء، يوس ليليفلد، عن اعتقاده بأن ارتفاع درجة حرارة الأرض سيؤثر بقوة على الشرق الأوسط وافريقيا وسيتسبب في إطلاق موجات لجوء جديدة قادمة من هذه المنطقة.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، قال باحث المناخ الهولندي إن ارتفاع درجة الحرارة سيؤثر بشكل خطير على دول الخليج بصورة خاصة، لكنه قال إن التأثير سيكون ملحوظا أيضا في مناطق أخرى، لافتا إلى أن دولا مثل لبنان وسوريا والعراق وإسرائيل، ستعاني من الجفاف كما أن مصر ستعاني في المستقبل من التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة .

كانت أجزاء في سوريا والعراق شهدت في هذا العام موجة جفاف حادة أدت إلى تراجع كبير في المحاصيل ورفع أسعار المواد الغذائية.

وأعرب الباحث عن اعتقاده بأن هذه المنطقة تحولت إلى نقطة ساخنة للتغير المناخي كما أن درجة الحرارة ترتفع فيها على نحو أسرع من مناطق أخرى.

وتوقع ليليفلد أن استمرار موجات الحر بدرجة حرارة تصل إلى 56 درجة على مدار أسابيع، أو حتى تتجاوز 60 درجة داخل المدن يمكن أن تجعل الكثير من المناطق غير صالحة للسكن، بالنسبة للإنسان والحيوان في النصف الثاني من العقد الحالي، “وحتى الجمال نفسها لن تستطيع البقاء على قيد الحياة في مثل هذه الأجواء الحارة “.

ورأى ليليفلد أن موجات الحر المرتبطة بعوامل أخرى مثل النمو القوي للسكان ستؤدي بدورها إلى زيادة الضغط نحو الهجرة.

وحذر ليليفلد من إمكانية ارتفاع درجة الحرارة في هذه المنطقة في الصيف بمقدار ست درجات مئوية في حال لم يتم إيقاف ظاهرة الاحتباس الحراري هناك ” وهذا سيناريو كارثي لكنه ليس سيناريو خياليا” مشيرا إلى أن درجة الحرارة في هذه المنطقة ارتفعت منذ 1980 بمقدار نحو درجتين.

وللمقارنة، كانت الدول في مؤتمر المناخ أعلنت التزامها بوقف الاحتباس الحراري عند حد 5ر1 درجة مقارنة بمستواه في فترة ما قبل الثورة الصناعية. وفقا لما ورد في بوابة الاهرام للمزيد من هنا