تصدر اسم الفنانة الشابة دينا حسين محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية، بعد تصريحات لها تتحدث فيها عن السمعة السيئة للوسط الفني.

البداية تم تداول فيديو لدينا، تتحدث فيها عن معاناتها لعدم حصولها على فرص جيدة في عالم الفن، فقالت في الفيديو المنشور لها: «يعني أنا مش عارفة هل أنا صوتي وحش، شكلي وحش، فيا عيب، فيا حاجة؟ معتقدش، كل ما أروح شركة إنتاج يقولي الله يا فنانة صوتك جميل، خلاص هنبتدي شغل ويبص في حتة تانية خالص».

تابعت: «يبص لشكلي أو لجسمي، أو يتجوزني عرفي، هو أنا لازم أعمل حاجة غلط، ولازم أقدم تنازلات، أنا طلع عيني لحد ما وصلت للي أنا فيه، هو احنا سمعتنا وحشة من فراغ، مش شرط الغنا بس، أي نوع من أنواع الفن عليه سبوت، لو الفن دا ياجماعة بالمنظر ده، إني لازم اقدم تنازلات أو لازم أصاحب المنتج، أحسن لي إني أقعد بكرامتي أنا تعبت لو صوتي وحش قوليلي، لو فيا عيب قوليلي».

وبعد تداول الفيديو على نطاق واسع خرجت حسين في فيديو جديد، تم نشره، وعلقت قائلة: «أنا دينا حسين صاحبة الفيديو الذي ظهر منذ عام ومازال يظهر حتى الآن، ولا أعرف لماذا يتم نشر الفيديو مرة ثانية اليوم، فهذا الفيديو كان منذ عام وكنت أفضفض فيه مع أصحابى من الناس اللي أحبها، وكنت أشتكى من شخصية معينة في شركة إنتاج، ولم أذكر أي اسم».

وأضافت: «أخرجت كلامى في فيديو والفيديو انتشر، وخرجت في برنامج مع ريهام سعيد وقلت إنه ليس كل الناس سيئة، ومصر هي هوليوود الشرق وأم الدنيا وهى من صنعت الفن من الأساس، فمش أنا حتة عيلة من ستتحدث وتعقب على مصر وفنانين مصر، فأنا عقبت على مشكلة أواجهها».

أكملت حديثها: «مر على هذا الفيديو عام، فلماذا يظهر الآن؟! لا أعرف، وأنا واحدة شغالة في أمان الله ومن خير بلدى ورزقى كله في وطنى وحياتى كلها في بلدى.. فكيف أهاجم في البلد الذي أعمل فيه؟».

وواصلت: «أنا لم أخطئ في حق بلدي ولن أخطأ في حقها ولم أخطأ في الفن، وتحدثت عن شيء معين كان مضايقنى واتصححت لى المعلومة ونزلت أغنيتي واحتفلنا وأعيش دنيتى بشكل طبيعى، فليس لى علاقة تماما بنشر الفيديو الآن مرة ثانية وبريئة من هذا الأمر».

 

ردود فعل غاضبة

أبدى الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية رفضه بشكل قاطع الإساءة لسمعة فنانات مصر بعد فيديو دينا حسين، وقالت في تصريحات لبرنامج من مصر على سي بي سي، وقال إنه سيتخذ الإجراءات القانونية تجاه أي شخصية تحاول خلق تريند من خلال اختلاق قصص وهمية، مشيرًا إلى أن لا سكوت على إهانة الفنانين والفنانات وهذه المهنة.

وشدد زكي على أن هذه الإساءة من جانب الفنانة المغمورة ما هي إلا شماعة لتعليق فشلها والوصول إلى الشهرة وعمل التريند والرد سيكون من خلال الإجراءات القانونية التي سيتم اتخاذها.

 

وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامي يوسف الحسيني في برنامج «التاسعة» على لقناة الأولى المصرية، قال: «طبعا سيتم تقديم بلاغ للنيابة العامة لإن اللي حصل ده عيب. أنا للأسف معرفهاش، ولا أعرف هي فنانة ولا مش فنانة».

وأضاف: «هي مش عضوة أساسا في النقابات الفنية التلاتة، ولكن البحث عن الترند والشهرة زي ما البيان قال. إنها تطلع تدعي الأكاذيب وتلقي باتهامات على هذه المهنة الشريفة التي نعمل بها ده طبعا لن يمر مرور الكرام».

وتابع: «الوسط الفني بقى ملطشة، وإحنا مش هنسمح بده، إحنا بلد طلع منها أم كلثوم وفاتن حمامة وسميحة أيوب، مينفعش ناس نكرات يبحثوا عن الشهرة على حساب إنهم يهينوا هذه المهنة».

 

وفي نفس السياق، أصدر الاتحاد العام للنقابات الفنية بيانًا استنكر فيه تصريحات حسين ووصفها بـ«غير لائقة وغير مسؤولة» معتبرا أنها «تنال من سمعة فنانات مصر».

و جاء نص البيان: «تعرب جموع فناني مصر عن استنكارها وأسفها ورفضها التام للتصريحات غير اللائقة وغير المسئولة الواردة في أحد الفيديوهات المدسوسة لأهداف غير مهنية لمطربة أتاحت لها إحدى القنوات وبصورة تتنافى ومبادئ العمل الاعلامي فرصة لإطلاق أحكام عامة دون براهين ودون وقائع ودون أدلة».

أضاف وفقا لما ورد في المصري اليوم: «إن هذا الفيديو وبشكل ضمني من شأنه التشهير بسمعة فنانات مصر وعبقرياتها التي فازت بالنصيب الأكبر من الألقاب المشرفة عبر تاريخ الفنون الحديثة مثل كوكب الشرق وسيدة الشاشة العربية وسيدة المسرح العربي وهذا على سبيل المثال لا الحصر».

تابع البيان: «لقد سعت الفنانة إلى تحقيق الشهرة والتريند دون الالتفات لقيم الولاء والانتماء لهذا الوطن الذي شهد مولد الفن والثقافة على وجه الأرض منذ آلاف السنين». للمزيد من هنا

وختم البيان: «هذا وسوف يستخدم اتحاد النقابات الفنية حقه في تقديم بلاغات رسمية للجهات المعنية للتخذ إجراءات حاسمة في مواجهة كل من تسول له نفسه أنه يستطيع نشر أحاديث عامة عن وقائع غير محددة دون أي أدلة أو براهين لتحقيق مكاسب على حساب سمعة مصر بإهانة الفن وصناع الفنون الذين يقومون بدور الظهير الثقافي لقضايا الوطن والمواطنة من خلال الأعمال التي تزرع القيم النبيلة في وجدان الجماهير».