نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ماتردد مؤخرا حول تعطيل الدراسة في المدارس أو تأجيل الامتحانات بعد ظهور 3 حالات إصابة بمتحور اأوميكرون في مصر .

وأكد الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم أنه حتى هذه اللحظة، الدراسة تسير في المدارس المصرية بانتظام وفق الجدول الزمني المعلن بشأن العام الدرسي الحالي .

وشدد الوزير على أنه ستتم الامتحانات في المواعيد المعلنة، ولا يوجد تعطيل للدراسة بسبب جائحة كورونا والمتحور الجديد اأوميكرون، وأى معلومة خلاف هذا هي كاذبة.

وناشد وزير التربية والتعليم، جميع أولياء الأمور والطلاب بعدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار التي تنتشر على السوشيال ميديا بشكل غير رسمي، مؤكدا أن الوزارة مسؤولة فقط عما تعلنه بنفسها في بيانات رسمية على صفحتها الرسمية على فيس بوك أو الحساب الرسمي لوزير التربية والتعليم.

وأكد شوقي أن القرار بتعطيل الدراسة ليس قرار التعليم فقط ولكن وزارة الصحة ولجنة إدارة الازمات بمجلس الوزراء لم تصدر أي قرارات جديدة تستدعي تأجيل موعد امتحانات نصف العام الدراسي 2021 / 2022 أو إغلاق المدارس، وسوف تلتزم وزارة التربية والتعليم بالخريطة الزمنية الرسمية للعام الدراسي الحالي 2021 / 2022 .

وأضاف أن موعد موعد امتحانات نصف العام الدراسي 2021 / 2022، وفقا للخريطة الزمنية للعام الدراسي الحالي هو يوم السبت 15 يناير 2022.

الإعلان رسميا عن ظهور إصابات
وطمأنت الوزارة الشعب المصري، في بيانٍ رسمي، إذ قالت إنه طبقًا لنظام الترصد، فإن هناك حالتين لا تعانيان من أي أعراض والحالة الثالثة تعاني من أعراض إصابة خفيفة، وتخضع الثلاث حالات للعزل والمتابعة من الفريق الطبي، وتم اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية للمخالطين، ولم تسفر جهود الترصد والمتابعة عن اكتشاف أي إصابة أخرى بالمتحور أوميكرون في أي من المطارات أو الموانئ.

وأكد أنه طبقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية الصادرة في 27 مايو 2020، فإن زوال الأعراض المرضية لمدة 10 أيام من الإصابة يعد مؤشرًا لتعافي المريض من فيروس كورونا.

ما هي أعراض متحور «أوميكرون»؟
وصف طبيب هندي، أصيب بالمتحور الجديد لفيروس كورونا المعروف باسم «أوميكرون» أعراض المرض بدقة، موجهًا رسالة طمأنة بشأن خطورة المتحور.

وقال الطبيب صاحب الـ46 عاما، وهو واحد من 4 أشخاص اكتشفت السلطات الصحية في الهند، إصابتهم بالمتحور الجديد، ولا يزال في العزل بمستشفى في مدينة بنغالور جنوبي البلاد كإجراء احترازي، بعد تشخيص حالته في 22 نوفمبر الماضي، وفقا لصحيفة «خليج تايمز»، إن الأعراض التي شعر بها تشمل آلاما في الجسم وقشعريرة ونوبة دوار، وارتفاع في درجة الحرارة وصلت إلى 38.5 بعد 3 أيام من نتيجة الاختبار الإيجابية، فيما لم يكن يعاني صعوبات في التنفس، وكانت مستويات الأكسجين في الدم طبيعية عند حوالي 95.

وأشار إلى أنه شعر بأنه بخير تماما، وقال بشكل قاطع إن «المتحور الجديد أوميكرون لا يهدد الحياة»، ولا يعرف الطبيب حتى الآن مصدر العدوى التي تلقاها، لأنه لم يسافر إلى أي من الدول التي أبلغت عن المتحور الجديد، الذي أثار قلقا عالميا.

ووجه الطبيب نصيحة للمواطنين بضرورة الالتزام والخضوع لفحص فوري في حال ظهور أي من أعراض كورونا، والعزل الذاتي وتلقي العلاجات اللازمة في حال ثبوت الإصابة.

إرهاق شديد
كشفت الطبيبة الجنوب إفريقية، أنجيليك كوتزي، وهي من أوائل الأفراد الذين أُصيبوا بـ«أوميكرون»، أنها انتبهت لوجود المتحور الجديد، عندما بدأ مرضى يتوافدون على عيادتها المزدحمة في العاصمة بريتوريا في وقت سابق من نوفمبر الجاري، وكانت هناك أعراض غير منطقية تظهر على هؤلاء المرضى المصابين بمرض «كوفيد-19»، الذي يسببه فيروس كورونا، ولكن القاسم المشترك بينهم هو الإرهاق الشديد.

أضافت: «كانت أعراضهم مختلفة جدا وخفيفة جدا عن تلك التي عالجتها من قبل»، وذكرت كوتزي أنه في المجمل، ثبتت إصابة 20 من مرضاها بمرض كورونا، مع أعراض المتحور الجديد، وقالت إن غالبيتهم كانت من الرجال الأصحاء، ويعاني هؤلاء من الإرهاق الشديد، ونحو نصفهم لم يتلقوا اللقاح.

وتابعت: «كانت لدينا حالة واحدة مثيرة للاهتمام للغاية، وهي لطفلة تبلغ من العمر ست سنوات تقريبا، إذ تعاني من درجة حرارة ومعدل نبض مرتفع للغاية». وفقا لما ورد في المصري اليوم للمزيد من هنا