أعلنت وزارة الصحة السعودية، صباح اليوم، رصد حالة إصابة بالسلالة المتحورة أوميكرون لمواطن قادم من إحدى دول شمال أفريقيا.

ولم يتم الكشف االمزيد من التفاصيل.

كانت قد قالت مها طلعت، المستشارة الإقليمية لمقاومة مضادات الميكروبات بمنظمة الصحة العالمية، في تصرحات لها، إن المتحور الجديد «أوميكرون» تم إبلاغ المنظمة عنه في 24 نوفمبر من جنوب إفريقيا، مشيرة إلى أن هذا المتحور يمثل بعض الخطورة مقارنة بغيره من المتحورات، لأنه يحمل تغيرات جينية كبيرة تصل لـ 32 متغيرا في البروتين المميز للفيروس.

وأضافت مها طلعت: «كان هناك دلالات تثير القلق، وهي أن البيانات التي صدرت من جنوب إفريقيا أن هناك تفشي لهذا المتحور بين مجموعة من الطلاب، وانتشر بشكل كبير للغاية، حيث انتشر إلى درجة أنه موجود في كل مدن جنوب إفريقيا، كما وصل إلى عدد كبير من الدول».

وتابعت: «الأعراض حتى الآن أعراض بسيطة، لأن المصابين من الشباب، وبالتالي لا نعرف إذا كان تأثير هذا المتحور على باقي الفئات العمرية، لأنه من الطبيعي أن تكون الأعراض على الشباب بسيطة، والأعراض متشابهة بشكل كبير مع الفيروس الرئيسي، ولكن تم رصد زيادة أعداد المرضى التي لجأت للمستشفيات في جنوب إفريقيا، ولكن هذا لا يعني أن الأعراض خطيرة».

وأشارت المستشارة الإقليمية لمقاومة مضادات الميكروبات بمنظمة الصحة العالمية: «لم يثبت حتى الآن أن هذا المتحور يؤدي إلى حالات خطيرة أو مضاعفات خطيرة حتى الآن، والبيانات تقول إن الـ pcr الذي يتم الكشف به عن فيروس كورونا العادي، هو نفس نوع الاختبار الخاص بمتحور أوميكرون الجديد».

من جانيه أعلن الاتحاد الأوروبى، أمس، اكتشاف متحور «أوميكرون» في 10 دول أوروبية حتى الآن، مشيرًا إلى تأكيد إصابة 42 شخصًا بالمتحور في دول الاتحاد، وأكد أن أعراض جميع المصابين بالمتحور «أوميكرون» خفيفة، معلنًا توفير لقاحات فعالة ضد المتحور الجديد خلال أسبوعين.

وأكدت وكالة الأدوية الأوروبية، أمس، أنها تحتاج أسبوعين لاختبار فعالية اللقاحات في مواجهة متحور «أوميكرون»، وأشارت إلى أنها قد توافق على اللقاحات الجديدة ضد «أوميكرون» في غضون ثلاثة إلى أربعة أشهر إذا لزم الأمر. وقال المدير التنفيذى للوكالة إيمير كوك، إنه من غير المعروف إذا احتاج صانعو الأدوية إلى تعديل لقاحاتهم للحماية ضد «أوميكرون» لكن الوكالة مستعدة لهذا الاحتمال.

وبدوره، قال بايدن إن ظهور متحور «أوميكرون» لا يعتبر مدعاة للفزع والذعر، مستبعدا فرض إجراءات إغلاق مجددا في الولايات المتحدة، وحث بايدن، في خطاب، دول العالم على أن تحذو حذو بلاده في التبرع باللقاحات المضادة لفيروس كورونا للدول النامية، وأشار إلى أن الولايات المتحدة «أرسلت لقاحات لدول العالم أكثر مما أرسلته باقى الدول مجتمعة». وأضاف بايدن، في خطاب موجه للشعب الأمريكى، أنه لا يرى داعيًا في الوقت الراهن لاتخاذ إجراءات إغلاق أو فرض قيود جديدة على السفر.

وفى الوقت نفسه، تستعد مجموعة الدول الـ7 الصناعية لعقد مؤتمر لمتابعة تطورات الوضع.

المصري اليوم

للمزيد اضغط هنا