ظهر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، مرتديا الزي العسكري على خط الجبهة الأمامي مع الجيش الذي يقاتل قوات تيغراي في منطقة عفر شمال شرقي البلاد.
وقال أحمد الذي كان يتحدث للتلفزيون بلغتي أوروميا وأمهرة المحليتين، إن قوات تيغراي تنسحب من المناطق التي احتلتها حتى الآن، مؤكدا أنها ليست في وضع يسمح لها بمنافسة الجيش الوطني، بحسب محطة فانا الإثيوبية.

وأشار إلى أن الجيش تمكن من تحرير منطقتي شيفرة وكاساجيتا في منطقة عفر، ويواصل التقدم إلى مناطق أخرى في عملية عسكرية واسعة النطاق.
يأتي ذلك بينما تواجه إثيوبيا مؤامرة لتقسيمها بحسب تصريحات مسؤولين في الحكومة المركزية، حيث تواجه العاصمة خطر السقوط في أيدي تحالف عسكري بين قوات جبهة تحرير تيغراي وقوات أورومو، التي تزحف باتجاه أديس أبابا.

وأطلقت عدة دول تحذيرات لرعاياها بعدم السفر إلى إثيوبيا، في ظل إعلان حالة الطوارئ في البلاد، كما طالبت هذه الدول رعاياها هناك بمغادرة إثيوبيا في أقرب وقت.
وتوجّه رئيس الوزراء آبي أحمد إلى الجبهة الأمامية للمشاركة في الحرب ضد جبهة تيغراي، وسلّم المهام الحكومية لنائبه ديميكي ميكونين.
وأكدت الولايات المتحدة، الأربعاء، أنه “لا يوجد حل عسكري” للحرب الأهلية في إثيوبيا، لافتة إلى أنها تدعم الدبلوماسية باعتبارها “الخيار الأول والأخير والوحيد”.

للمزيد اضغط هنا