الشروق

– شاركت فى اعتصام رابعة للمطالبة بالإفراج عن والدي.. وخرجت يوم الفض من الممرات الآمنة
– أداء مرسي كان ضعيفا ولم ينجح فى إدارة البلاد.. ولغة خطاباته لم تكن مناسبة لعامة الشعب
أنكرت عائشة الشاطر ابنة القيادي بجماعة الإخوان خيرت الشاطر، فى أقوالها أمام نيابة أمن الدولة العليا، صلتها بالجماعة، قائلة إنها ووالدتها وأشقائها ليس لهم ثمة انتماء أو صفة بالجماعة، وأن مشاركتهم فى مظاهرات رابعة العدوية وما تلاها كان بسبب التعاطف الإنساني مع المتوفيين فى أحداث الاتحادية، وللمطالبة بالإفراج عن المحبوسين وعلى رأسهم والدها.

وتنظر محكمة جنايات أمن الدولة طوارئ في 24 نوفمبر الجاري، محاكمة عائشة الشاطر وعبد المنعم أبو الفتوح وابنه أحمد ومحمد القصاص، والقيادات بجماعة الإخوان إبراهيم منير ومحمود عزت وجمال حشمت، والمذيع بشبكة الجزيرة أحمد طه القاضي و18 آخرين؛ لاتهامهم في القضية التي تحمل الرقم 440 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا.

وذكرت عائشة فى أقوالها بالتحقيقات، والتي حصلت عليها «الشروق»، أنها ووالدتها وأشقائها لم يكن لهم ثمة انتماء أو صفة تنظيمية لأية جماعة حتى الإخوان المسلمين، موضحة أنها وُلدت في 19 ديسمبر 1980 بمركز طلخا بمحافظة الدقهلية، حيث كان والدها آنذاك مدرسا مساعدا فى كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية.

وأضافت عائشة الشاطر أن والدها أتم دراسة الماجيستر ببريطانيا، ثم عاد وأسس شركة سلسبيل للكمبيوتر، المختصة فى مجال البرمجيات، وعرفت منذ ذلك الوقت أنه عضو فى جماعة الإخوان المسلمين.

وتابعت: “والدي أخذ توكيلات ملابس بيدلادونا، ودالديدريس فى العقاد مول بمدينة نصر، وفتح مع حسن مالك محل ملابس يدعى فريدة في ذات المول لبيع العبايات التركي، ثم أخذ توكيل أثاث تركي يدعى استقبال، ثم توكيل ملابس أسرار، حتى تم إلقاء القبض عليه عام 2005 فى قضية عسكرية”.

واستطردت ابنة القيادي الإخواني الشهير بأن والدها ظل فى السجن حتى أحداث ثورة 25 يناير 2011 ولم تشارك فى أحداثها بسبب ظروف وضعها جنينا آنذاك، لكنها كانت متفقة مع مطالبها؛ لإزالة الظلم الواقع على والدها بدون سبب، وفقا لقولها.

وأشارت عائشة الشاطر إلى أنه إبان فترة حكم الرئيس الراحل محمد مرسي، لم يكن والدها متابعا لعمله التجاري لانشغاله بالسياسة، قائلة: “نحن أسرة مستواها الاجتماعي جيد، ومصدر دخلنا عمل والدي وكان كبيرا، لكن لا أستطيع تحديده، ونحن أسرة ملتزمة دينيا طيلة العمر، لكن بشكل متوسط وليس متشدد”.

ولفتت عائشة إلى أنها شاركت فى انتخابات الرئاسة 2012 وانتخبت الرئيس الراحل محمد مرسي، متابعة: “بعد نجاحه لم أشارك فى أي أعمال، فقط شاركت فى اعتصام رابعة مع أشقائي وبشكل فردي”.

وعن أسباب مشاركتها فى اعتصام رابعة، قالت عائشة الشاطر: “كان السبيل الوحيد للاعتراض على الأحداث، مثل وفاة المتظاهرين فى أحداث قصر الاتحادية، وعزل مرسي، وسجن كثيرين منهم والدي”، مشددة على أنها خرجت من الاعتصام يوم الفض عن طريق الممرات الآمنة التي خصصتها قوات الأمن للمتظاهرين حينذاك.

وذكرت عائشة، أنها شاركت فى مظاهرات عدة بعد أحداث فض رابعة، مبررة ذلك بالقول: “كنت بشارك علشان والدي يخرج من السجن، ومكنتش بحمل لافتات ولا حتى بهتف مع اللي بيهتفوا”.

وقالت عاشئة الشاطر إن أداء مرسي أثناء فترة توليه الرئاسة كان ضعيفا، وأنه لم ينجح فى إدارة البلاد لأسباب كثيرة منها عدم اقتناع الناس بشخصيته، ووجود بقايا النظام، ولغة خطاباته التي لم تكن مناسبة لعامة الشعب، وفقا لقولها.

وتابعت: “أنا كنت شايفة إن مرسي كان المفروض يدعو لانتخابات مبكرة بس كنت معترضة على طريقة عزله”.

ونفت عائشة الشاطر اتهامها بالانضمام لجماعة محظورة أو تمويلها، موضحة أنها تحب الأعمال الخيرية دون الاشتراك فى أي عمل تنظيمي لأي جماعة، قائلة: “قبل القبض عليَ بفترة أصبحت أشتري اللحوم من الجزارة، وأزود على الكيلو 10 جنيهات، وأبيعه عبر الإنترنت خلال صفحة أسستها أسمها طازج الريف؛ لمساعدة زوجي فى الإنفاق ولزيادة دخلنا”.

للمزيد اضغط هنا