قال رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد، إن إنقاذ البلاد يتطلب تضحيات من مواطنيها، مشيرا إلى أن «هذه التضحيات ستنقذ إثيوبيا.. نمر بوقت عصيب يولد فيه الأبطال».

وكتبت خدمة العلاقات العامة التابعة للحكومة: «يشرفنا نحن الإثيوبيون أن نموت من أجل السيادة والوحدة والهوية».

من جانبها، حثت دول عربية وغربية مواطنيها على مغادرة إثيوبيا بسبب تدهور الوضع هناك.

وتشن القوات الفيدرالية ضربات جوية مكثفة في منطقة كيميس ضد مواقع قوات تيجراي، مما أبطأ تقدمها نحو أديس أبابا خلال الـ24 ساعة الماضية.

بدورها أكدت قيادة «الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي»: «في حين أن مهمة الاستيلاء على العاصمة ليست على جدول الأعمال، إلا أن الوضع قد يتغير».

للمزيد من التفاصيل من هنا