انتشرت حالة من الذعر بين سكان العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بعد ان اعلنت قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي بالدعم مع قوات إقليم أورومو، بشأن الاقتراب من دخول العاصمة في أي وقت.

وأعلنت قناة إخبارية ببأن هناك عمليات سحب من البنوك، وتخزين غذاء في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تحسبا لأن يتم دخول الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، فيما تتدخل الدولة مرحلة جديدة بعد الإعلان عن ذلك.

وفرض رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، فرض حالة الطوارئ في البلاد، بسبب تصاعد المواجهة مع الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، في الوقت الذي تتهم فيه جهات دولية أطراف النزاع في الإقليم، بخصوص ارتكاب انتهاكات حقوقية.

وقال المتحدث باسم جيش أورومو، أودا طربي، تعليق على إمكانية سقوط أديس أبابا خلال الفترة القريبة، وقال إنه إذا استمرت الأمور على الوتيرة الحالية فسيكون دخول العاصمة وقتها مسألة أشهر إن لم يكن أسابيع.

فيما وجه رئيس الوزراء آبي أحمد، خطابا إلى المواطنين الإثيوبيين، ودعاهم إلى التعاون مع الجهات الأمنية، وقال أدعو المواطنين للقيام بدورهم المطلوب من خلال الامتثال لتوجيهات إعلان الطوارئ، ويجب التعاون مع سلطات إنفاذ القانون للقيام بواجباتهم بكفاءة وتقديم المساعدة اللازمة.