نصحت الولايات المتحدة مواطنيها بعدم السفر إلى إثيوبيا بسبب “النزاع المسلح والاضطرابات الأهلية وانقطاع الاتصالات والجريمة واحتمال وقوع إرهاب واختطاف في المناطق الحدودية”، وسط استمرار أعمال العنف في إقليم تيجراي.

وجاء في تحذير محدث من السفر إلى البلاد أن “السفر إلى إثيوبيا غير آمن في الوقت الحالي بسبب النزاع المسلح الدائر. وقد تقع حوادث الاضطرابات المدنية والعنف العرقي دون سابق إنذار”، وأضاف أنه “من المحتمل” حدوث مزيد من التصعيد.

ودعت السفارة الأمريكية في أديس أبابا أيضا المواطنين الأمريكيين في إثيوبيا إلى الاستعداد لمغادرة البلاد وسط تصاعد الصراع بين الحكومة ومقاتلي تيجراي.

كما فرضت السفارة قيودًا على مغادرة موظفيها العاصمة أديس أبابا.

وقال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن الأمين العام “قلق للغاية” من التطورات وإن “استقرار إثيوبيا والمنطقة الأوسع على المحك”.

وأعلنت الحكومة المركزية في إثيوبيا أمس الثلاثاء، حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة ستة أشهر في أعقاب سيطرة جبهة تحرير شعب تيجراي على مزيد من الأراضي.

وتسمح حالة الطوارئ بإقامة حواجز في الطرق ووقف خدمات النقل وفرض حظر التجوال وسيطرة الجيش على مناطق معينة، حسبما قال مجلس الوزراء.

وبموجب إجراءات حالة الطوارئ، يمكن اعتقال أي شخص يشتبه في أن له علاقات بجماعات إرهابية بدون مذكرة اعتقال.

وفي وقت سابق أمس الثلاثاء، دعت الحكومة الإثيوبية سكان العاصمة أديس أبابا إلى تسليح أنفسهم، وحماية أحيائهم، بعد أن استولى مسلحون معارضون في شمال البلاد على بلدتين رئيسيتين على طريق رئيسي يؤدي إلى أديس أبابا.