قال المهندس محمد غانم المتحدث باسم وزارة الري، إن هناك دراسات أكدت تأثر بعض مناطق في العالم من التغيرات المناخية، لافتًا إلى أنه تم تنفيذ مشروع لحماية قلعة قايتباي في الإسكندرية لمواجهة التغيرات المناخية، وارتفاع منسوب المياه نتيجة ذوبان الجليد.

وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج “على مسئوليتي” تقديم الإعلامي أحمد موسى المذاع على فضائية “صدى البلد”، أن هناك مشروعًا آخر لحماية كورنيش الإسكندرية من خلال القواعد الخرسانية، وهناك حائط أثري تمت حمايته من الغرق، بالإضافة إلى مشروعات أخرى لحماية الشواطئ التي بدورها تحمي استثمارات وموارد بشرية.

وأوضح أن هناك مشروعًا لحماية الطريق الساحلي الدولي بمحافظة كفر الشيخ، ومنع المياه من الوصول إلى الطريق، بعشرات الملايين، مضيفًا: “ارتفاع منسوب المياه في البحر يهدد ثلث الدلتا بالغرق، والدولة أجرت 1000 منشأ سدود لتصريف المياه، مع متابعة وتنظيف كافة مخرات السيول لتصريف مياه الأمطار”.

سقوط الأمطار
وتابع: “التغيرات المناخية ستؤثر في المياه، حيث تقلل نسبة سقوط الأمطار”.

وكان رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، أطلق إبان جائحة كورونا، تحذيرًا صادمًا للمواطنين بقوله “استعدوا لفراق أحبابكم”، ولا يزال هذا التحذير عالقًا في الأذهان بعدما زادت معدلات الوفيات بالفيروس حول العالم، واليوم، أطلق جونسون تحذيرًا جديدًا متعلقًا بالمناخ يوصينا بالاستعداد لوداع محافظة الإسكندرية حال ارتفعت درجات الحرارة بمعدل 4 درجات أخرى.

وفي التفاصيل، حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، من اختفاء 3 مدن على مستوى العالم بينهم الإسكندرية في حال لم يتم اتخاذ إجراءات لمنع ارتفاع درجات الحرارة على سطح الأرض.

اختفاء الإسكندرية
وقال بوريس جونسون، في كلمة ألقاها أمام قمة المناخ “كوب 26” التي تستضيفها مدينة جلاسجو الإسكتلندية، 4 درجات حرارة أخرى ونقول وداعا لمدن بأكملها، ميامي، الإسكندرية، شنجهاي، كلهم ​​سيضيعون تحت أمواج البحر.

وأضاف رئيس وزراء بريطانيا: “كلما فشلنا في أخذ التدابير المناسبة، ساء الوضع وكان علينا دفع الثمن باهظا، إن الإنسانية استهلكت وقتها وحان الوقت للتصدي للتغير المناخي”.

وأشار جونسون إلى اتفاقية باريس الذي لم يتم الالتزام بتحقيق البنود التي نصت عليها، مشددًا على أهمية تقليل الاعتماد على الفحم نظرا لخطورته في الاحتباس الحراري والتغير المناخي.

قمة كوب 26
وقال في حفل افتتاح القمة العالمية لقادة العالم يوم الإثنين، إن البشرية على بعد دقيقة واحدة حتى منتصف ليل يوم القيامة وفقا لساعة التغير المناخي، مضيفا: “نحن بحاجة إلى التحرك الآن”.

تأتي “قمة كوب 26″، التي افتتحت رسميًّا، يوم الأحد وتستمر حتى 12 نوفمبر، بعد 6 سنوات من توقيع اتفاقية باريس التاريخية من قبل ما يقرب من 200 دولة لمنع ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية و”متابعة الجهود” لوضع حد للحرارة عند 1.5 درجة مئوية.