واقعة غريبة شهدها أحد محلات الملابس الحريمي، حيث ألقت الشرطة القبض على صاحب المحل لقيامه بتصوير السيدات داخل بروفة الملابس أثناء قياس الملابس الجديدة، وذلك بعدما اكتشفت إحدى الفتيات الواقعة.

تفاصيل الواقعة نرصدها لكم كما يلي:

مكتشفة الواقعة: صاحبتي اللي كشفت الموضوع
كشفت مريم مجدي صاحبة البلاغ تفاصيل الواقعة قائلة: «أحنا طلاب في المعهد العالي للفنون المسرحية والمكان كان في الهرم الساعة 3 الضهر دخلت البروفة أقيس فستان، لقيت صاحبتي بتخبط عليا جامد، وبتقول اطلعي اطلعي، طلعت برة، لقيتها لمت الناس وبتقولي الاستاذ بيبص عليكي من البروفة جوة، فأنا فاكرة أن فيه كاميرات ببص ملقتش كاميرات في المحل كله».

وأضافت صاحبة البلاغ في تصريحات تلفزيونية، أن صديقتها لم ترى المكان الذي دخلت فيه: «هي مكنتش باصة أنا دخلت فين وبعدين لقته داخل ورايا وصاحبتي بتفتح الستارة لقته مخزن هدوم ودخلت لقت الحيطة عليها كيس أسود على الحيط بنشيل الكيس لقينا خرم كبير أسود ومش مبين ده»، مواصلة: «مفيش كاميرات في الموضوع والخرم كان بيصور منه ومش مركب كاميرا في المكان كله».

مسكنا موبايله ولقينا عليه 950 صورة
وعن رد فعلها قالت مريم مجدي: «لمينا الناس ومسكنا الموبايل بتاعه ولقينا أنه الحمد لله ملحقش يصور وفتحنا الموبايل وفتحنا الصور الممسوحة مؤخرا لقينا صور خارجة محذوفة وعددهم 950 صورة» مضيفة «لما روحنا القسم اكتشفنا أنه حاطط ابليكيشن بيشيل الصور من على الموبايل وخافي الصور اللي مصورها من فتحة البروفة».

وكشفت مريم مجدي، تفاصيل عن المتهم مشيرة أن لديه 31 سنة، وحينما واجهته «فضل ساكت ووشه جاب ألوان وكل اللي قاله أنا آسف أنا آسف» فردت عليه «أنا مش هسيبك أنا هفضحك وأقفل لك المحل واحبسك وناس حاولت تخلي الموضوع ودي وأخلي الموضوع يعدي»، لافتة أن الجيران أقروا بحدوث موقف مشابه لهذا الموقف من فترة.

محام صاحبة البلاغ: المتهم محبوس
بينما كشف أحمد الطليمي، محام صاحبة البلاغ، الموقف القانوني للمتهم، مؤكدًا أن مواد القانون واضحة في هذا الأمر، مشيرًا إلى أن المادة 609 من قانون العقوبات، تقر أنه ارتكب جرما واسترق السمع وسجل واحتال عن طريق جهاز تليفوني، وأنه ارتكب جريمة يعاقب عليها بالسجن طبقا للمادة 309 من قانون العقوبات، وذلك بعد ورود تقرير خبير الأدلة الجنائية، مشيرًا أن فحص الهاتف المحمول قد يكشف عن جرائم أخرى.

وأشار المحام، أن المتهم أمرت النيابة العامة بحبسه 4 أيام، وسيخضع اليوم لتجديد الحبس، لافتًا أن النيابة ستحيله للمحاكمة الجنائية بعد استكمال التحقيقيات.

وأوضح أن عدد الصور كبير، وكلها صور لنساء عرايا وصور لسيدات أثناء تغيير الملابس في بروفة الملابس، وأنه يبرر ذلك بأن بعض هذه الصور كان برضاهم، مشيرًا إلى أن هناك صورا ظاهر فيها الجزء العلوي بدون رأس المجني عليها، وهناك صور كاملة للنصف العلوي بالكامل.

محام المتهم ينفي الواقعة
هاشم العدوي محام المتهم، أكد حدوث تفاصيل الواقعة «الواقعة أن البنت دخلت المحل عند موكلي هي وصاحبتها، فوجدت والد المتهم والمتهم متواجدين في المحل، وطبعا خرجت صاحبتها بتزعق وبتقول للبنت اخرجي من البروفة عشان المتهم بيصورك، وطبعا أحنا الكلام ده قابل للتصديق، لكن النيابة العامة وأحنا بنشيد بإجراءات النيابة العامة بسرعة إجراءات التحقيق، النيابة نزلت عاينت المكان ووجدت في المكان اتنين بروفة مش بروفة واحدة»، مضيفًا: «نلاحظ أن البروفة مفيش ستارة بتحجبها عشان حد يستعملها».

وتسائل محام المتهم «أنا هعمل ثقب في البروفة ليه وأصور منه زباين المحل وفي نفس الوقت أنا عامل بروفة تانية ممكن أي حد يدخل يقيس فيها».

الصور من مواقع إباحية
وعن سبب وجود صور لنساء عارية على هاتف المتهم أرجع المحامي ذلك قائلًا «أي ممتهن لأي مهنة شغله كله على تليفونه، وده راجل صاحب محل ملابس حريمي وبالطبع هتكون صور الشغل بتاعه على تليفونه»، مضيفًا «بعض الصور الموجودة على موبايله متاخدة من المواقع الإباحية».