هاجم المخرج ومدير التصوير السينمائي سعيد شيمي فيلم «ريش» مشيرا إلى افتقاده للعناصر الفنية المهمة التي توقع كثيرون أن تتوافر في الفيلم مع ما أثير حول تكلفته الباهظة التي تجاوزت ملايين الدولارات بحسب مانشر عنه وكتب «شيمي» عن فيلم «ريش» عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:«اتفرجت على فيلم ( ريش).. ولسة مخلصة.. موجود على النت عادى !.. يهمهم الناس تشوف الفيلم..وأنا إيماني راسخ بحرية الفنان في صنع ما يراه ويعبر عنه…كما أن تذوقى السينمائى وضميرى احترام لذاتى…اتفرجت وانا كلى حماس.. والمخرج شفت له فيلم تخرجه وكان ينبأ بفنان واعد.. وأنا لست ناقدا.. عندنا ناس متخصصة فطاحل.. لم يعجبنى الفيلم.. بالطبع انا حر».

وواصل: «باختصار الموضوع يبدأ خيالى غير معقول- يخش في الفانتازيا- ولكن لم يستمر في ذلك لأنه يصبح واقعى جدا.. بل جدا جدا.. ماشى أسلوب المخرج لا مانع.. أسرة بسيطة فقيرة الأب عاوز يفرح ابنه في عيد ميلادة يحضر ساحر للألعاب تكون النتيجة ان احد الألعاب تحول الأب إلى دجاجة.. وتفشل كل المحاولات في إرجاعه..وتدور الأحداث من بعد مع الزوجة وأطفالها في سرد مستمر في كل شئ بالقرية الفقيرة في المكان القبيح.. والزوجة تكرر دائما جملة ( في حاجة غلط)..والمقصود بالطبع اختفاء زوجها وبقى فرخة …ولكن مع تكرار القول في عدة أماكن مختلفة ومعاملتها في القسم وكرشها .. ومكان عمل زوجها .. هنا يصبح المقصود بالطبع المكان بناسه أي المجتمع المصرى وما يحدث به.. وأى حد بيقولى ماجبتش سيرة مصر.. أشكره على ذكائه وأقوله يا حبيبى بيتكلموا مصرى صعيدى يبقوا مثلا في تونس الحبيبة».

وتابع المخرج ومدير التصوير السينمائي سعيد شيمي :«المخرج صدمنى في الفيلم (ريش) للأسف لا شئ بتاتا …وأكرر لاشئ…كل العناصر الفنية مبتورة وإذا تكلمت عن عنصر واحد بفهم شوية فيه وهو دراما الرؤية يعنى الصورة..للأسف تكوين رؤس مقطوعة بفجاجة في التصوير..تكوينات ساقطة أسفل الكادر شاذة..ضوء كئيب- وسيصيح الآن المدعين قائلين دة مقصود علشان تحسس الجمهور بالحالة الدرامية..ماشى ولكنى اقول لكم إنكم مبتورين في نظرى فنيا».

وأضاف :«حتى الزوجة لم تفعل شئ ياريت حد من الفنانين الحقيقين يستعين بها إنها تملك وجه مصرى صميم جميل».

وفجر «شيمي» مفاجأة :«اما الإنتاج المصروف عليه مبلغ كبير جدا كما أحدهم مشير على الفيس ١٣ مليون دولار ..الفيلم في نظرى لا يكلف مليون دولار.. بس شئ مليش دعوة..الممول الأساسى كما هو منشور شركة فرنسية بها واحد من ولاد العم (بير مناحم وشريكته) وهى مسؤولة عن اختيار الأفلام في جزء المسابقة الدولية بمهرجان كان ومحمد حفظى من مصر وشركة هولندية ويمكن حد كمان».

وواصل :«انا شخصيا كسينمائى مصرى أخجل من الفيلم مش عشان فقره وبؤس الحياة أبدا.. احنا صورنا ده كتير في السينما من أجل الإصلاح وتسليط الضوء للتغير إلى الأفضل.. خجلى من الفيلم أنه وحش وملتوى وعاوز يقول حجات عنا.. ويهرب للفانتازيا ومستواه الفنى أقل من العادى.. أنا لا يهمنى جائزة كان أو غير كان».