كشفت الدكتورة آمنة نصير، أستاذ الفلسفة والعقيدة بجامعة الأزهر، عن حكم التبرع بالأعضاء البشرية بعد الوفاة في الدين الإسلامي، موضحة أن التبرع بالأعضاء عقب الوفاة رأي صائب، لكون هذه الأعضاء سيكون مصيرها إلى التراب في المقبرة، ولا مانع من أن ينتفع بها إنسان تحييه وتعطيه الصحة، بشرط ألا يستعجل الطبيب الذي يحصل على الأعضاء خروج الروح.

جاء ذلك عقب إعلان الفنانة إلهام شاهين، عن عزمها التبرع بجميع أعضائها عقب وفاتها، ودعوتها الناس لتلك المبادرة، التي أطلقها الدكتور خالد منتصر، الكاتب والمفكر.

التبرع بالأعضاء عمل إنساني كريم يسهم في إحياء مريض
وأضافت «نصير»، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «ست الستات»، الذي يُعرض على «صدى البلد»، أن التبرع بالأعضاء عمل إنساني كريم يسهم في إحياء مريض، ويجب ألا يتحول لتجارة، مستنكرة الهجوم على الفنانة إلهام شاهين، بعد إعلانها التبرع بأعضائها عقب وفاتها، «اللغة الخشنة غير القويمة أصبحت سائدة»، موجهة التحية لإلهام شاهين على هذا العمل الإنساني الكريم، «للأسف رد الفعل الخشن وغير السليم أصبح السائد وأحيي الفنانة وبقولها تبرعك ده عمل إنساني جميل».التبرع بالأعضاء لإنقاذ حياة إنسان جائز
وأوضحت أستاذ الفلسفة والعقيدة بجامعة الأزهر، أن رأي إلهام شاهين صواب، وأنه لا مانع في الإسلام أن يكون هناك تبرع بالأعضاء لإنقاذ حياة شخص آخر، «التبرع عمل كريم يحيا به مريض، ويحمي الأعضاء من الفناء في المقبرة، مَن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً».